آيزنكوت يتقدم في مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
تتواصل مشاورات الرئيس الإسرائيلي لتكليف عضو الكنيست بتشكيل الحكومة المقبلة، وسط مؤشرات على تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في عدد التوصيات.
تتواصل مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الخميس، مع ممثلي الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيست لتحديد عضو الكنيست الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة المقبلة، وسط مؤشرات على تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في عدد التوصيات.
وقال هرتسوغ إنه يسعى إلى التوصل إلى صيغة تحظى بإجماع الإسرائيليين، محذرا من أن إسرائيل تواجه اختبارا تاريخيا، ومذكرا بأنها سبق أن أُديرت بحكومة أقلية.
وفي تطور لافت، رفض حزب "يهدوت هتوراه" الديني، الحليف لنتنياهو، التوصية بتكليفه بتشكيل الحكومة، معلنا امتناعه عن ترشيح أي من المرشحين، وذلك خلال اجتماع ممثليه مع الرئيس هرتسوغ.
وقال ممثلو الحزب، الذي يمتلك 7 مقاعد في الكنيست، إنهم لا يوصون بأي مرشح لتشكيل الحكومة، لكنهم أبقوا الباب مفتوحا أمام دعم المرشح الذي يستجيب لمطالبهم، وفي مقدمتها السماح لليهود المتدينين (الحريديم) بالتفرغ لدراسة التوراة، والتوصل إلى صيغة متفق عليها بشأن إعفائهم من الخدمة العسكرية أو تنظيمها في الجيش الإسرائيلي.
ويمثل موقف يهدوت هتوراه خروجا عن موقف حليفه الديني حزب "شاس"، الذي أوصى، الأربعاء، بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة، مما قد يؤدي إلى تراجع عدد النواب الذين يوصون به من 53 إلى 46 نائبا، مقابل 67 نائبا يتوقع أن يوصوا بتكليف آيزنكوت.
ورجحت تقديرات في وسائل إعلام إسرائيلية أن يقع الاختيار على آيزنكوت، في ظل تفوق عدد النواب المتوقع أن يوصوا بتكليفه على عدد مؤيدي نتنياهو. غير أن حصول آيزنكوت على التكليف لا يضمن نجاحه في تشكيل الحكومة، إذ يتعين عليه حشد دعم 61 نائبا على الأقل من أصل 120 عضوا في الكنيست، للحصول على ثقة البرلمان.
ويُمنح المكلف بتشكيل الحكومة مهلة 28 يوما، يمكن تمديدها 14 يوما إضافيا، وإذا فشل، يُكلف عضو كنيست آخر بتشكيل حكومة خلال 28 يوما. وإذا فشل المكلف الثاني، يمكن للرئيس إصدار تكليف ثالث مدته 14 يوما، وإلا فستتم العودة إلى صناديق الاقتراع.
ويفرض المأزق السياسي الحالي 4 سيناريوهات محتملة، بينها حكومة مستقرة تحتاج إلى ثقة 61 نائبا على الأقل، أو تحالف بين المعارضة اليهودية وأحد أحزابها، أو تحالف مع الأحزاب الفلسطينية يرفع عدد المقاعد الداعمة للحكومة إلى 67.