ميلان وإنتر يتجهان لهدم سان سيرو
ميلان وإنتر يواجهان اعتراضات واسعة مع المضي في مشروع هدم سان سيرو وبناء ملعب جديد يتسع لـ71 ألفا و500 متفرج.
أعلن ميلان وإنتر ملامح مشروعهما الجديد في ميلانو، مع خطة لبناء ملعب يتسع لـ71 ألفا و500 متفرج ثم هدم معظم أجزاء سان سيرو لاحقا. ويأتي ذلك وسط اعتراضات تعتبر القرار تفريطا بإرث رياضي ومعماري يمتد إلى قرن كامل.
لماذا يتجه الناديان إلى الهدم؟
يرى الناديان أن سان سيرو لم يعد قادرا على مواكبة متطلبات الملاعب الحديثة، خصوصا في الضيافة التجارية والمقاعد الفاخرة والمطاعم والمساحات المخصصة للشركات. وتُظهر الأرقام فجوة واضحة في الإيرادات مقارنة بملاعب أوروبية أخرى، ما يعزز التوجه نحو مشروع جديد يحمل اسم شركة التأمين الإيطالية "جنرالي".
وكانت محاولات بديلة قد طُرحت منذ 2019، قبل أن تتعثر بسبب العقبات الإدارية والخلافات المرتبطة بحماية التراث والتغيرات المالية. كما جرى بحث خيار التجديد، لكنه استُبعد بعدما اعتبر غير مجد من الناحية المالية.
مشروع استثماري واسع النطاق
تقدر الكلفة العامة للمشروع بنحو ملياري يورو، وقد ترتفع إلى 2.3 مليار يورو، وتشمل الملعب والمنطقة المحيطة والمرافق التجارية والهدم. ويعتمد التمويل على مزيج من رؤوس الأموال والقروض المصرفية، فيما حصلت الشركة المشتركة "ستاديو سان سيرو" على تمويلات مصرفية خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ويقول مؤيدو المشروع إن الملعب الجديد سيعزز الإيرادات ويستفيد من موقع ميلانو بوصفها مركزا عالميا للموضة والمال والأعمال، بينما يصر المعارضون على أن سان سيرو ليس مجرد أصل عقاري بل جزء من هوية المدينة وذاكرتها الرياضية.