مانشستر يونايتد يدرس خيار كونتي
تتصاعد التساؤلات حول إمكانية تولي أنطونيو كونتي تدريب مانشستر يونايتد، مع تراجع نتائج الفريق وعودة سجل المدرب الإيطالي إلى الواجهة.
تتصاعد التساؤلات حول إمكانية لجوء مانشستر يونايتد إلى أنطونيو كونتي، مع تفاقم أزمة الفريق تحت قيادة مايكل كاريك وتراجع نتائجه في الدوري الممتاز. ويستند هذا الطرح إلى سجل المدرب الإيطالي في تغيير مسار الفرق المتعثرة خلال فترة قصيرة.
قاد كونتي تشلسي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من موسمه الأول، وانتزع لتوتنهام بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا رغم توليه المهمة بعد انطلاق الموسم، ثم أعاد نابولي إلى منصة التتويج بالدوري الإيطالي بعد عام واحد من وصوله. كما سبق أن قاد يوفنتوس وإنتر ميلان إلى ألقاب في الدوري، ما يعزز حضوره كخيار مطروح.
أزمة يونايتد تعيد اسم كونتي
يعيش مانشستر يونايتد واحدة من أصعب بداياته في الدوري الممتاز منذ عقود، بعدما تراجع إلى المركز السادس عشر، على بعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الثماني الأخيرة بمختلف المسابقات. وزادت الهزيمة الأخيرة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة على ملعب "أولد ترافورد" من الضغوط على كاريك.
وتأتي هذه التطورات بعد 4 أيام فقط من الخسارة أمام كومو الإيطالي (1-4) في دوري أبطال أوروبا، وهي نتائج أعادت طرح اسم كونتي بوصفه خيارا محتملا لإعادة الفريق إلى المنافسة. ويُنظر إلى تجربته مع توتنهام باعتبارها النموذج الأقرب لظروف يونايتد الحالية، بعدما تولى قيادة النادي اللندني بعد انطلاق الموسم وقاده إلى المركز الرابع.
الانضباط والتغييرات التكتيكية
تظهر تجارب كونتي أن نجاحه لم يرتبط بتغيير التشكيلة فقط، بل بإعادة تنظيم الأدوار داخل الملعب وتعزيز الالتزام الدفاعي وتطوير التحولات الهجومية. وفي مانشستر يونايتد، يمكنه الاستفادة من أسماء مثل ماتياس دي ليخت وليني يورو وليساندرو مارتينيز، إلى جانب ديوغو دالوت ونصير مزراوي، إذا قرر الاعتماد على خط دفاع ثلاثي.
كما يمتلك الفريق عناصر هجومية قادرة على تنفيذ الهجمات المباشرة والتحولات السريعة، أبرزها برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا وبرايان مبويمو. لكن نجاح أي تغيير سيتطلب تحديد مسؤوليات واضحة عند بناء الهجمة والضغط وفقدان الاستحواذ، وهو ما يضع شرط الانضباط في صدارة أي مشروع محتمل.
رغم ذلك، لا تضمن تجاربه السابقة استقرارا طويل الأمد، إذ انتهت بعض محطاته بخلافات مع إدارات الأندية أو بتوتر مع اللاعبين بعد فترات من النتائج الإيجابية. ومع ذلك، فإن ما حققه مع 4 أندية توج معها بالدوري، فضلا عن تجربته مع توتنهام، يبقيه ضمن الخيارات الجدية إذا قرر يونايتد تغيير الجهاز الفني.