قوانين منسية صنعت لحظات غريبة في كرة القدم
قوانين ملغاة في كرة القدم صنعت وقائع غير متوقعة، من تسجيل منتخب في مرماه عمدا إلى تأهل إيطاليا بقرعة قطعة نقدية.
صنعت قوانين ولوائح منسية في كرة القدم وقائع غير متوقعة، من منتخب سجّل في مرماه عمدا في 1994 إلى إيطاليا التي بلغت نهائي كأس أمم أوروبا عام 1968 بقرعة قطعة نقدية.
وتتضمن هذه الوقائع أيضا الهدف الذهبي والهدف الفضي واحتساب الأهداف خارج الأرض، إلى جانب القواعد التي كانت تسمح للحارس بإمساك الكرة الممررة إليه من زميله، ثم ألغيت لاحقا بعد أن أنتجت نتائج غير مقصودة.
منتخب يسجل في مرماه عمدا.. ثم يدافع عن مرمى منافسه
في 27 يناير/كانون الثاني 1994، كان منتخب باربادوس يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل أمام غرينادا في تصفيات كأس الكاريبي، لكنه وجد نفسه مضطرا إلى تسجيل هدف في مرماه بعد أن تقدمت النتيجة إلى 2-1.
جاء ذلك بسبب نظام استثنائي جعل التعادل بعد 90 دقيقة ينتقل إلى وقت إضافي يُحسم بالهدف الذهبي، مع احتساب الهدف الذهبي بهدفين في النتيجة النهائية. وانتهت المباراة بفوز باربادوس 4-2 وفقا لطريقة احتساب أهداف البطولة، وتأهله إلى النهائيات.
قرعة تحدد المتأهل وتاريخ ينتهي بالهدف الذهبي
وفي نصف نهائي كأس أمم أوروبا 1968، احتاجت إيطاليا إلى قطعة نقدية لحسم التأهل أمام الاتحاد السوفييتي بعد 120 دقيقة انتهت بالتعادل السلبي على ملعب سان باولو في نابولي يوم 5 يونيو/حزيران.
اختار القائد الإيطالي جاشينتو فاكيتي الوجه الخلفي للعملة، وجاءت النتيجة لمصلحته، قبل أن تتوج إيطاليا باللقب لاحقا بعد إعادة النهائي مع يوغوسلافيا. كما شهدت البطولة لاحقا إلغاء نظامي الهدف الذهبي والفضي، والعودة إلى خوض الشوطين الإضافيين كاملين.
قواعد ألغيت بعد أن غيّرت شكل اللعبة
من الهدف الذهبي في نهائي يورو 1996 ونهائي يورو 2000، إلى قاعدة الأهداف خارج الأرض التي قادت روما إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، ثم إلغاء هذه القاعدة في يونيو/حزيران 2021، تبدلت القوانين مرارا.
وشمل التغيير أيضا تعديل قانون الحارس عام 1992، وتخفيف قانون التسلل عام 1925، إضافة إلى نظام الترجيح الأمريكي الذي انطلق في 1996 ثم أُلغي اعتبارا من موسم 2000. وهكذا بقيت تلك المباريات جزءا من السجل الرسمي رغم اختفاء الطرق التي حُسمت بها.