ريال مدريد يقترب من ضم جيه جيه غابرييل
ريال مدريد يقترب من التعاقد مع جيه جيه غابرييل، لاعب مانشستر يونايتد البالغ 16 عاما، تمهيدا لضمه في يناير/كانون الثاني 2027.
اقترب ريال مدريد الإسباني من حسم صفقة التعاقد مع الموهبة الإنجليزية جيه جيه غابرييل (16 عاما)، لاعب مانشستر يونايتد، تمهيدا لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير/كانون الثاني 2027.
وكشفت شبكة "ذا أتلتيك" البريطانية، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات بلغت مرحلة متقدمة للغاية، رغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل خضوع الصفقة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بانتقالات اللاعبين القاصرين.
منافسة واهتمام قانوني محتمل
وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، يُنتظر أن يوقع غابرييل عقدا طويل الأمد مع النادي الملكي، الذي تفوق على برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونخ الألماني في سباق التعاقد معه.
وقد تتخذ الصفقة منحى قانونيا، إذ ذكر موقع "مانشستر إيفنينغ نيوز" أن مانشستر يونايتد يدرس اتخاذ إجراءات ضد ريال مدريد إذا تبين وجود مخالفات للوائح انتقال اللاعبين، خصوصا أن غابرييل لا يزال مسجلا في كشوف النادي الإنجليزي، الذي لم يتلق أي اتصال رسمي بشأن رحيله.
موهبة صاعدة في أولد ترافورد
وكان اللاعب قد أبلغ مانشستر يونايتد برغبته في الرحيل منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، وقدم طلبا رسميا لشطب تسجيله، قبل أن يغيب عن التدريبات خلال الأسبوع التالي، رغم محاولات النادي إقناعه بالبقاء.
وبرز اسمه في سبتمبر/أيلول الماضي، بعدما سجل ثلاثية (هاتريك) في الفوز على صباح الأذربيجاني 5-0 في دوري أبطال أوروبا للشباب، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد يحقق هذا الإنجاز في البطولة، وهو في سن 15 عاما.
خسارة مالية ورياضية محتملة
لا يقتصر تأثير الرحيل المحتمل لغابرييل على خسارة موهبة واعدة، بل يمتد إلى الجانب المالي، إذ لن يحصل مانشستر يونايتد على رسوم انتقال اعتيادية، وإنما على تعويض عن تدريب اللاعب وتطويره.
ووفقًا لموقع "ذا أتلتيك"، تتراوح قيمة هذا التعويض عادة بين 100 ألف وأقل من مليون جنيه إسترليني (نحو 127 ألف دولار إلى 1.27 مليون دولار)، وهو مبلغ متواضع قياسا بالعوائد التي قد يحققها النادي مستقبلا من بيع لاعب يتمتع بهذه الإمكانات.
وفي حال إتمام الصفقة، سيكسب ريال مدريد موهبة هجومية جديدة ضمن مشروعه المستقبلي، بينما سيفقد مانشستر يونايتد أحد أبرز خريجي أكاديميته، بعدما عجز عن إقناعه بمواصلة مسيرته في أولد ترافورد.