رونالدو يطوي صفحة دولية حافلة مع البرتغال
بعد أكثر من عقدين مع البرتغال، أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية تاركاً وراءه 3 ألقاب دولية وسلسلة أرقام قياسية يصعب تكرارها.
أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية بعد أكثر من عقدين مع المنتخب البرتغالي، تاركاً خلفه إرثاً استثنائياً من الألقاب والأرقام القياسية.
ومنذ ظهوره الأول مع البرتغال في أغسطس/أب 2003 أمام كازاخستان، وحتى مباراته الأخيرة في سبتمبر/أيلول 2026 ضد ويلز، قاد رونالدو منتخب بلاده إلى حقبة ذهبية حصد خلالها 3 ألقاب دولية.
3 ألقاب دولية
بدأت رحلة الألقاب مع التتويج بكأس أمم أوروبا "يورو 2016" بعد الفوز على فرنسا في النهائي بهدف دون رد. وفي 2019، قاد البرتغال إلى لقب النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يضيف لقبا ثانيا في البطولة ذاتها عام 2025.
وكان لرونالدو دور حاسم في التتويج الأخير، بعدما سجل هدفين مهمين، أولهما في نصف النهائي أمام ألمانيا، والثاني في المباراة النهائية ضد إسبانيا، حين أدرك التعادل وأجبر المنافس على خوض ركلات الترجيح.
أرقام قياسية دولية
يتصدر رونالدو قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات الوطنية برصيد 146 هدفاً بقميص البرتغال، كما خاض 234 مباراة دولية على مدار 23 عاماً و35 يوماً، ليصبح أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخبات الوطنية.
كما يتصدر قائمة أبرز الأرقام القياسية للمنتخب البرتغالي، بينها 10 ثلاثيات، و27 مباراة في كأس العالم، و6 مشاركات في نسخ كأس العالم، و30 مباراة في بطولة كأس أمم أوروبا، إلى جانب 14 هدفاً في البطولة القارية و41 هدفاً في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم.