وفاة طفل بالحصبة في نيويورك بعد أكثر من 30 عاما
سجلت نيويورك أول وفاة مرتبطة بالحصبة منذ أكثر من 30 عاما بعد وفاة طفل في مقاطعة لويس، وسط تصاعد الإصابات في الولاية والولايات المتحدة.
سجلت ولاية نيويورك أول وفاة مرتبطة بمرض الحصبة منذ أكثر من 30 عاما، بعد وفاة طفل في مقاطعة لويس، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة أعلى معدلات إصابة بالحصبة منذ نحو 35 عاما.
وأعلنت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، وفاة الطفل، من دون الكشف عن هويته أو تفاصيل المضاعفات الصحية التي أدت إلى وفاته، كما لم يتضح ما إذا كان قد تلقى اللقاح المضاد للمرض.
تصاعد الإصابات
وتأتي الوفاة في ظل إعلان السلطات الصحية في نيويورك حالة الطوارئ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على خلفية تزايد الإصابات بمرض الحصبة شديد العدوى. وسجلت الولاية 178 إصابة منذ بداية عام 2024، بينها 170 إصابة في مناطق الولاية وثماني إصابات في مدينة نيويورك، فيما رصدت مقاطعة لويس 15 إصابة على الأقل.
وعلى المستوى الوطني، أظهرت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تسجيل 4852 إصابة بالحصبة خلال العام الجاري، وهو أعلى عدد منذ عام 1991، عندما بلغ إجمالي الإصابات 9643 حالة. وتُعد ولاية بنسلفانيا بؤرة التفشي الرئيسية حاليا، مع تسجيل 1433 إصابة، و269 حالة استدعت دخول المستشفيات، إضافة إلى ست وفيات.
الوقاية والمضاعفات
تُصنف الحصبة ضمن أكثر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ تشير التقديرات إلى أن تسعة من كل عشرة أشخاص غير مطعمين يتعرضون للفيروس يُصابون بالعدوى. ويؤكد الأطباء أن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من الحصبة، إذ يوفر لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) حماية تصل إلى 97% عند استكمال الجرعتين الموصى بهما.
وتشير البيانات إلى أن نسبة الأطفال المطعمين بالكامل ضد الحصبة في الولايات المتحدة بلغت 92.4%، وهي أقل من نسبة 95% التي توصي بها السلطات الصحية لتحقيق مستوى الحماية المجتمعية المطلوب.