غلاء التذاكر يقيّد التنقل بين مدن السودان
ارتفعت أسعار تذاكر السفر بين مدن السودان مع تراجع الحافلات العاملة وارتفاع الوقود، ما جعل التنقل بين الولايات أكثر صعوبة.
ارتفعت كلفة السفر بين المدن السودانية مع زيادة أسعار الوقود وتراجع الحافلات العاملة، ما جعل الوصول إلى الأهل وقضاء الحاجات الأساسية بالغ الصعوبة. ولم تعد الزيادة في تذاكر السفر عبئاً مالياً فحسب، بل باتت تهدد قدرة المواطنين على التنقل بين الولايات.
وقال الطالب الجامعي عبد الرحمن إنه كان يدفع 70 ألف جنيه (نحو 58 دولارا) للرحلة إلى المناقل الأسبوع الماضي، قبل أن ترتفع قيمة التذكرة إلى 95 ألفا (نحو 79 دولارا)، مع توقعاته باستمرار الزيادة خلال الأيام المقبلة. وربط ذلك بزيادة أسعار البنزين وتزامن أزمات المعيشة، متسائلاً كيف يستطيع المواطن توفير الطعام والشراب ثم تحمل كلفة السفر أيضاً.
تراجع الحافلات وبدائل محدودة
وفي الميناء البري بالخرطوم، تتصاعد كلفة الرحلات كلما طالت المسافة وزمن الطريق، بينما تقلص عدد الحافلات العاملة على الخطوط التي تربط العاصمة بولايات البلاد. وقال أحد السائقين إن ارتفاع أسعار الجازولين وصعوبة الحصول عليه أثرا بشكل مباشر في حركة الحافلات.
وأشارت غرفة الحافلات السفرية بالخرطوم إلى أن أسعار التذاكر ارتفعت 40% عن السابق بفعل زيادة تكاليف التشغيل، ولا سيما الوقود والإطارات. وربط الخبير الاقتصادي محمد الناير تفاقم أزمة التنقل بغياب بدائل كافية للنقل البري، وفي مقدمتها السكك الحديدية، ودعا إلى تدخل حكومي لخفض الرسوم والضرائب المفروضة على المشتقات النفطية.