دعوات لتكتل عربي في الصلب لمواجهة الإغراق
انطلقت في القاهرة قمة الصلب العربية التاسعة عشرة وسط دعوات لتأسيس سوق عربية موحدة للصلب تحمي المصانع المحلية من الإغراق.
انطلقت في القاهرة أعمال "قمة الصلب العربية التاسعة عشرة" والمعرض الدولي للحديد والصلب، وسط دعوات لتأسيس "سوق عربية موحدة للصلب" تحمي المصانع المحلية من الإغراق.
وشدد متحدثون في القمة على أن صناعة الحديد والصلب قطاع استراتيجي يرتبط بالبنية التحتية وفرص العمل، في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الحمائية عالميا وتضغط فوائض الإنتاج على الأسواق العربية.
فائض عالمي وأسوار حمائية
وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للحديد والصلب أحمد عز إن سوق الصلب العالمي يشهد اختلالا غير مسبوق بين العرض والطلب، مع طاقة إنتاجية تبلغ نحو 2.5 مليار طن وإنتاج فعلي لا يتجاوز 1850 مليون طن، وفائض عالمي يُقدر بـ 600 مليون طن.
وأضاف أن الحمائية لم تعد استثناء مؤقتا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تفرض رسما أساسيا بنسبة 50% مع تقليص حصص الاستيراد بـ 35%، وأن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يفرضان رسوما بـ 50% على تجاوز الحصص، فيما تتراوح الإجراءات العربية بين 5% و17% فقط.
خارطة طريق عربية
وطُرحت خلال القمة خارطة طريق لإنشاء "سوق عربية موحدة للصلب"، على أن تبدأ بتخصص وتكامل الإنتاج، ثم إنشاء سور حماية جمركي خارجي موحد وسلطة تحقيق عربية مشتركة، وصولا إلى إزالة الحواجز الداخلية وتأسيس "هيئة عليا عربية للصلب".
كما تناولت المداخلات تأثير التوترات الجيوسياسية، وفائض الصلب الصيني، والتحولات في التجارة الدولية، إلى جانب دعوات إلى تبني استراتيجيات للصلب الأخضر وتعزيز التكامل العربي في القطاع.