النفط يصعد والأسواق تتراجع وفرنسا تواجه ضغوط الديون
صعد النفط مع تجدد مخاوف الإمدادات والتضخم، فيما تراجعت الأسهم الأميركية وأبقت موديز تصنيف فرنسا عند «Aa3» مع نظرة مستقبلية سلبية.
صعدت أسعار النفط وتراجعت الأسواق العالمية مع تجدد المخاوف من التضخم ومسار أسعار الفائدة الأميركية، فيما تواجه فرنسا ضغوطاً على ماليتها العامة. وفي قطاع التكنولوجيا والاتصالات، تثير خطط التوسع في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي واحتمال دخول منافسين جدد مخاوف لدى المستثمرين.
الطاقة والأسواق
ارتفع خام برنت 3.14% إلى 116.72 دولار للبرميل عند تسوية الجمعة، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 3.8% إلى 103.27 دولار، مع تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وبلغ برنت أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أشهر، فيما يزيد صعود النفط الضغوط التضخمية وقد يحد من قدرة البنوك المركزية على خفض الفائدة بالسرعة التي كانت الأسواق تأملها.
وتراجعت أسعار الذهب إلى ما دون 4 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، مسجلة أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر خلال تعاملات الجمعة. وخسر المعدن النفيس نحو 4% خلال الأسبوع، متجهاً إلى أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو، مع ترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر.
أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت الأسبوع على انخفاض، بعد أسبوع متقلب شهد مخاوف بشأن تمويل الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي. وهبط داو جونز الصناعي 1.23% إلى 52,215.16 نقطة، وتراجع إس آند بي 500 بنسبة 0.52% إلى 7,623.68 نقطة، فيما انخفض ناسداك المجمع 0.21% إلى 25,955.34 نقطة.
استقرت أسهم التكنولوجيا نسبياً في جلسة الجمعة بعد موجة بيع حادة في الجلسة السابقة، لكن المستثمرين ظلوا قلقين بشأن تكلفة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والعوائد المنتظرة منه. كما اتجهوا إلى تقييم نتائج الشركات وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
ضغوط الديون ومنافسة الاتصالات
أبقت وكالة موديز التصنيف الائتماني لفرنسا عند «Aa3»، مع نظرة مستقبلية سلبية، متجنبة خفضاً فورياً للتصنيف. وتواجه الحكومة تحديات في احتواء العجز وإقرار الموازنة وسط انقسامات سياسية ومخاوف بشأن قدرتها على ضبط الدين العام.
جاء القرار بعد موجة بيع للسندات الحكومية الفرنسية دفعت عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى تجاوز 5% خلال الأسبوع، وهو مستوى لم يُسجّل منذ أكثر من عقدين. واتسعت علاوة المخاطر مقارنة بالسندات الألمانية، في إشارة إلى تزايد حذر المستثمرين بشأن الوضع المالي الفرنسي.
وتجري سبيس إكس محادثات للوصول إلى ما لا يقل عن 80 ألف موقع للاتصالات الخلوية في الولايات المتحدة، في خطوة قد تمهد لبناء شبكة لاسلكية تنافس الشركات الكبرى. وتراجعت أسهم إيه تي آند تي 5.6%، وتي موبايل 5%، وفيرايزون 1.6% خلال تداولات الجمعة.
وقد يتيح الجمع بين خدمات الأقمار الاصطناعية والبنية التحتية الأرضية لسبيس إكس توسيع حضورها في الاتصالات، لكن التحول إلى منافس مباشر للشركات القائمة قد يستغرق سنوات من العمل والاستثمار.