أين يخزن الأردن احتياطياته من الطاقة؟
تتوزع مخزونات الأردن من المشتقات النفطية والغاز بين منشآت الماضونة والعقبة والزرقاء، فيما تكفي الاحتياطيات النفطية بين 30 و60 يوما.
تتوزع مرافق تخزين المشتقات النفطية في الأردن بين منشآت الماضونة شرقي العاصمة عمّان، ومرافق العقبة، وخزانات شركة مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء والعقبة، فضلا عن المستودعات التابعة لشركات تسويق المشتقات النفطية.
وتُعد منشآت الماضونة المركز الرئيسي للاحتياطي الإستراتيجي الحكومي، وتضم خزانات للبنزين والديزل والكاز ووقود الطائرات والغاز البترولي المسال، فيما تبلغ السعة الإجمالية للمرافق النفطية المخصصة للمخزون الإستراتيجي فيها نحو 312 ألف طن.
مدة الكفاية وأمن الإمدادات
توضح وزارة الطاقة أن المخزون الإستراتيجي من المشتقات النفطية يغطي احتياجات الأردن لفترة تتراوح بين 30 و60 يوما، تبعا لنوع المشتق، فيما يكفي الوقود المخصص لتوليد الكهرباء نحو شهر إذا توقفت الإمدادات.
وتعتمد إمدادات الغاز الطبيعي على 4 مصادر، تشمل الغاز المصري المنقول عبر الأنابيب، والغاز الوارد عبر الأنابيب من البحر المتوسط، والغاز الطبيعي المسال المستورد عبر مرافق العقبة في باخرة عائمة، والإنتاج المحلي من حقل الريشة. وتؤكد الوزارة أن شركة الكهرباء الوطنية أعدت خططا للطوارئ إذا انقطع الغاز، وأن معظم محطات التوليد التقليدية تستطيع استخدام الديزل أو زيت الوقود بديلا.
تطوير البنية وتعزيز الإنتاج المحلي
تُعد باخرة تخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تغويزه في العقبة أحد أبرز البدائل التي يعتمد عليها الأردن لضمان استمرار إمدادات الغاز، خصوصا لمحطات توليد الكهرباء، إذا تعطلت مصادر التزويد الأخرى.
وبالتوازي، ينفذ الأردن مشروعا لتطوير ميناء الغاز في العقبة، يتضمن إنشاء وحدة برية لإعادة التغييز بطاقة تصل إلى 700 مليون قدم مكعب يوميا. وفي إطار تقليل الاعتماد على الاستيراد، تعمل الحكومة على تطوير حقل غاز الريشة، عبر خطة تستهدف رفع الإنتاج إلى أكثر من 400 مليون قدم مكعب يوميا بحلول عام 2029.