الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: مطبخ ميديا فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

باغ بالا من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل

يطل قصر باغ بالا على كابل شاهدا على حقبة الملكية في أفغانستان، وعلى التحولات التي شهدتها المدينة منذ تشييده عام 1893.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
باغ بالا من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل

يقف قصر باغ بالا على تلة تطل على العاصمة الأفغانية كابل شاهدا على حقبة من تاريخ البلاد، منذ تشييده عام 1893 في عهد الأمير عبد الرحمن خان. وارتبط القصر بتاريخ أفغانستان السياسي والثقافي، واحتضن في بدايات القرن العشرين المقتنيات التي شكّلت النواة الأولى للمتحف الوطني الأفغاني.

وخلف أقواسه وزخارفه وأعماله الخشبية المحفورة، تحتفظ أجزاء من القصر بتفاصيل معمارية تستعيد ملامح زمن مضى، فيما تكشف أعمال الترميم وإعادة البناء عن التحديات التي واجهها المبنى عبر السنين. ولم تقتصر التحولات على القصر نفسه، بل طالت المنطقة المحيطة به مع التوسع العمراني الذي شهدته كابل.

من مقر صيفي إلى محطة في تاريخ المتحف

شُيّد قصر باغ بالا في عام 1893 في عهد الأمير عبد الرحمن خان، الذي حكم أفغانستان بين عامي 1880 و1901. واستخدمه مقرا صيفيا للإقامة والعمل، وتوفي فيه في عام 1901.

وفي بدايات القرن العشرين، جُمعت فيه مواد من بينها مخطوطات ووثائق ومقتنيات ملكية وعملات وأسلحة ومنمنمات وأعمال فنية، قبل أن تُنقل لاحقا إلى مبنى كوتي باغجه داخل القلعة الملكية في كابل، ثم تستقر في مقر المتحف الحالي بمنطقة دار الأمان في عام 1931.

زخارف قديمة وأعمال ترميم

داخل القصر، تتوزع الأقواس والزخارف الذهبية والأعمال الخشبية المحفورة، إلى جانب تزيينات بالمرايا والجص في بعض القاعات. وتظهر الأسقف المقوسة والثريات في المساحات الداخلية، فيما تتميز الواجهات بنوافذ طويلة وأقواس متتابعة تعلوها قباب صغيرة.

ويحتفظ المبنى بأجزاء من شكله القديم رغم أعمال الصيانة والترميم وإعادة البناء التي شهدها على مر السنين. ويقول المسؤول عن قصر باغ بالا إن أجزاء من القصر تعرضت لأضرار استدعت تدخلات ترميمية، من بينها الجدار الاستنادي الذي تأثر برطوبة التربة وضغطها وجذور الأشجار والهزات الأرضية والانفجارات، ما أدى إلى تضرره والحاجة إلى إعادة بنائه.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً