5 دول أوروبية تبحث ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين إلى رواندا
5 دول أوروبية تبحث منذ أشهر عن دول لاستضافة المهاجرين المرفوضين، مع التركيز مجددا على رواندا، وسط تشديد متزامن في بلجيكا وتزايد الوصول إلى جزر الكناري.
تبحث 5 دول أوروبية منذ أشهر عن دول لاستضافة المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم، مع التركيز مجددا على رواندا خيارا رئيسيا. وإذا كُتب النجاح لهذا المسعى المشترك الذي تقوده ألمانيا والنمسا والدانمارك وهولندا واليونان، فقد يجري ترحيل المهاجرين الذين لا يمتلكون حقا قانونيا للبقاء في أوروبا إلى الدولة الواقعة في وسط أفريقيا مطلع العام المقبل.
مراكز الإعادة
وقالت النائبة الهولندية في البرلمان الأوروبي آنا سترولنبرغ، التي زارت رواندا مؤخرا والتقت منظمات ومسؤولين محليين: "نتوقع التوصل إلى اتفاق قريبا". وتُعد هذه الخطة، التي لا تزال قيد البحث وقد يطرأ عليها تعديل، أحدث حلقة في سلسلة السياسات المتشددة التي تنتهجها بعض الحكومات الغربية إزاء ملف الهجرة.
وامتنع مسؤولون من الدول الخمس عن الرد على تساؤلات بشأن ما إذا كانوا قد استقروا رسميا على اختيار رواندا، غير أنهم دأبوا طوال أشهر على التأكيد بالمضي قدما في إنشاء ما يُعرف بـ"مراكز الإعادة". وقد يُعلن عن اسم الدولة المختارة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري خلال اجتماع في النمسا، ومن المتوقع أن تختلف النسخة الأوروبية عن التجربة البريطانية.
قانون جديد في بلجيكا
وفي بلجيكا، وافق البرلمان صباح اليوم الجمعة على قانون مثير للجدل يسمح للشرطة بدخول منازل من يشتبه بأنهم مهاجرون غير نظاميين تجاهلوا أوامر مغادرة البلاد. ولاقي التشريع معارضة شديدة من جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومن محامين، في حين شارك نحو ثلاثة آلاف في سلسلة بشرية حول قصر العدل في بروكسل مساء الأربعاء احتجاجا على مشروع القانون.
في الأثناء، تسارعت وتيرة وصول المهاجرين إلى جزر الكناري الإسبانية هذا الأسبوع، حيث أغاثت خدمات الإنقاذ البحري 3261 مهاجرا خلال الأيام الستة الأولى من نوفمبر/تشرين الثاني. وقال زعيم إقليم جزر الكناري، فرناندو كلافيخو، إن موجة المهاجرين تقترب من المستويات القياسية التي سجلت في عام 2024، مضيفا أن الوضع في جزيرة إل هييرو "لا يمكن أن يستمر على الإطلاق".