الاثنين 26 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

وفد من دول اتفاقية مكة يلتقي مسؤولين إيرانيين في طهران

يجتمع وفد من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع مسؤولين إيرانيين في طهران، لبحث الأمن الإقليمي وجهود خفض التصعيد.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
وفد من دول اتفاقية مكة يلتقي مسؤولين إيرانيين في طهران

يجتمع وفد من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع مسؤولين إيرانيين في طهران اليوم الاثنين، في إطار جهود خفض التصعيد في المنطقة وبحث قضايا الأمن الإقليمي. ويتناول الاجتماع، بحسب ما وصفته الخارجية الإيرانية، التطورات والنهج التوسعي الإسرائيلي في لبنان وفلسطين، فضلاً عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

ويضم الوفد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني. وقالت السلطات السعودية إن وزير الدفاع السعودي سيترأس الوفد.

وجاء الاجتماع استجابة لمبادرة طُرحت خلال زيارة عاصم منير الأخيرة إلى طهران، ورحبت بها الحكومة الإيرانية. ويأتي اللقاء ضمن مساعٍ لتفعيل الحلول الدبلوماسية ودعم الوساطات القطرية والباكستانية الرامية إلى حل الأزمة بين واشنطن وطهران وتفادي مواجهة عسكرية جديدة.

آفاق التهدئة

يرى الدبلوماسي الإيراني السابق محمد حسين هاشمي أن اللقاء يسهم في خفض التصعيد وتأسيس إستراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب، فيما استبعد الخبير الأمريكي بالأمن والإستراتيجية العسكرية ريتشارد وايت أن يعالج أسباب التوتر المباشرة ما لم يتناول مضيق هرمز والملف النووي.

وتوقع وايت أن يساعد الاجتماع على تبديد بعض مخاوف واشنطن بشأن حرية الملاحة في البحر الأحمر ووقف التمدد الحوثي في اليمن، إذا نجحت دول المنطقة وتركيا وباكستان في بناء الثقة والتهدئة. لكنه قال إن آفاق التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران تظل متواضعة، في ظل رغبة الرئيس الأمريكي في تفادي تصعيد قد يضر بحزبه قبل انتخابات الكونغرس المرتقبة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

خلافات جوهرية

وحذر وايت من احتمال دفع القيادتين الإيرانية والإسرائيلية نحو التصعيد، مشيراً إلى تعقيدات «التسلسل والتوقيت» ومطالب الجانبين بشأن الحصار والعقوبات وفتح المضيق قبل الانتقال إلى الملف النووي. وتطالب إيران بوقف الحصار وإعادة الأصول المجمدة ورفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز بشروط مسبقة، قبل بحث الملف النووي، ما يتطلب تنازلات متبادلة ومتزامنة.

وقال هاشمي إن السياسة الإيرانية ترتكز على ضرورة خلو المنطقة من القوات الأمريكية، واصفاً الوجود الأمريكي بأنه «الفتنة الكبرى» والسبب الرئيسي للفجوة بين إيران ودول الخليج والدول العربية. وأضاف أن طهران تتفاعل إيجابياً مع الوسطاء والاتصالات، وأبدت مرونة في محطات سابقة بشأن قضايا مرتبطة بالملف النووي، محمّلاً «الغطرسة الأمريكية» وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مسؤولية تعثر التوصل إلى نتائج.

ويرى المحللان أن نجاح المساعي الدبلوماسية يعتمد على قدرة الأطراف المعنية على إيجاد أرضية مشتركة تتجاوز فجوة انعدام الثقة في المنطقة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً