الاثنين 26 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

إغلاقات وقيود على الحركة في الضفة قبل انتخابات الكنيست

أغلقت إسرائيل مداخل الخليل وشددت القيود على الحركة في الضفة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة غدا الثلاثاء.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
إغلاقات وقيود على الحركة في الضفة قبل انتخابات الكنيست

شددت إسرائيل القيود على الحركة في الضفة الغربية وأغلقت مداخل الخليل، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة غدا الثلاثاء. وتشمل الإجراءات إغلاق المعابر ومنع العمال الفلسطينيين من دخول المستوطنات والأغوار، باستثناء المناطق الصناعية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، منعت إسرائيل نحو 115 ألف عامل فلسطيني من الوصول إلى أعمالهم، لترتفع البطالة من نحو 13 إلى أكثر من 30% خلال عام واحد. وفي يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى إخلاء مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ومنع سكانها من العودة.

وبحلول ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، وثقت الأمم المتحدة 925 عائقا أمام حركة الفلسطينيين، في أعلى حصيلة منذ 20 عاما. وبين 27 سبتمبر/أيلول و3 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أغلقت إسرائيل المعابر وشددت القيود خلال الأعياد اليهودية.

وفي 23 من الشهر الجاري، أُغلقت مداخل الخليل ومخارجها، وسط نزوح أكثر من 2600 فلسطيني، بحسب بلدية المدينة. وفي 25 و26 من الشهر نفسه، مُنع العمال الفلسطينيون من دخول مستوطنات الضفة والأغوار، باستثناء المناطق الصناعية، مع الإعلان عن إغلاق المعابر وشمول المناطق الصناعية بالمنع.

قيود وحصار في مدن الضفة

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين ليث جعار إن إسرائيل منعت سكان طولكرم من الوصول إلى الداخل الإسرائيلي عبر معبر جبار، ولم تعد تسمح إلا بدخول المستوطنين وعرب الداخل إلى المدينة. وأضاف أن عودة فلسطينيي الداخل من الخليل إلى أراضي 1948 عبر المعبر ممنوعة، ما يضطرهم إلى سلوك طرق أخرى أكثر صعوبة.

وتواصل القوات الإسرائيلية فرض قيود على القرى والبلدات الفلسطينية عبر أكثر من 950 بوابة عسكرية مغلقة في الضفة الغربية، إلى جانب إغلاق كافة البوابات بمدينة نابلس. وقال جعار إن التشديد الأمني يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

وفي عين دير عين بحة بمدينة الخليل، قال مراسل الجزيرة منتصر نصار إن القوات الإسرائيلية أجبرت 468 أسرة، غالبيتها من النساء والأطفال، على مغادرة بيوتها، وإن الحي يبدو فارغا تماما. وأشار إلى تحويل أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية قرب منزلي منفذي عملية الجمعة الماضية، التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين.

وأُخليت مساحة 350 دونما تسكنها نحو 500 عائلة في دير عين بحة والجلدا، ووُضعت علامة "إكس" (x) على عدد من المنازل، وفق نصار، الذي قال إن نحو مليون فلسطيني أصبحوا محاصرين في الخليل. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام إن العملية الإسرائيلية في الخليل انتهت بعد تمشيط أكثر من 200 منزل، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس يتمسكان بمواصلة عمليات التفتيش.

وقال نصار إن سكان الخليل يدفعون ثمن الدعاية العسكرية لوزيري الأمن القومي والمالية المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. وفي شمال القدس المحتلة، قالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن حياة الفلسطينيين باتت مرهونة بقرارات الأمن.

وعند حاجز قلنديا العسكري، الذي يفصل بين شمال القدس ومدينة رام الله، تصطف سيارات ومركبات ممنوعة من الحركة بسبب القيود الأمنية، بحسب البديري. وأضافت أن الحواجز أصبحت أماكن للتفتيش لا للعبور، حتى بات وصول الفلسطينيين إلى رام الله يتطلب يومين بدلا من 20 دقيقة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً