الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

هجوم تراب: قتيل و5 مصابين والتحقيق يبحث في الدوافع

قُتل شاب فرنسي من أصول كونغولية وأصيب 5 أشخاص في هجوم مسلح بتراب ولافيريير، فيما يواصل المحققون البحث في دوافع المشتبه به.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
هجوم تراب: قتيل و5 مصابين والتحقيق يبحث في الدوافع

قُتل شاب فرنسي من أصول كونغولية وأصيب 5 أشخاص في هجوم مسلح بمدينتي تراب ولافيريير بضواحي باريس، فيما يحقق المحققون في دوافع المشتبه به، بعد العثور في منزله على نسخة من كتاب «كفاحي» ونسختين من الإنجيل والقرآن.

وأطلقت النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب تحقيقا في القتل العمد ومحاولات القتل المرتبطة بعمل إرهابي، مع ظرف مشدد يتعلق باستهداف الضحايا بسبب انتمائهم الحقيقي أو المفترض. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه عمل إرهابي عنصري مخطط له.

وأطلق المشتبه به النار من سيارته في مواقع عدة، ما أسفر عن مقتل بينغو بوسيو وانغي (26 عاما) وإصابة 5 أشخاص، بينهم طفلة في الـ12. وأُلقي القبض عليه في بلدة كوانيير بعد نحو 20 دقيقة من بدء الهجوم.

تحقيق في الدوافع

وأفادت معلومات متداولة في الصحافة الفرنسية بأن المشتبه به قال إنه أراد الانتقام لأصحاب متاجر تعرضت للنهب خلال أحداث 17 أكتوبر/تشرين الأول، ونُقلت عنه أقوال تفيد بأنه أراد استهداف أشخاص سود وعرب. وتظل هذه الأقوال موضع تحقيق، ولا تكفي الكتب التي عُثر عليها في منزله وحدها لإثبات دوافعه أو معتقداته.

وعثر المحققون في المنزل بمدينة بليزير على عبوات غاز وأسلاك كهربائية موصولة بجهاز توقيت، وضبطوا في سيارته رشاشا وقنبلة مسيلة للدموع. وكان المشتبه به، البالغ 39 عاما، غير معروف لأجهزة الاستخبارات، ويتضمن سجله القضائي 4 إدانات سابقة في قضايا عادية.

وكان القتيل مولعا برياضة الفنون القتالية المختلطة، ويأمل في احترافها. ومن بين المصابين طفلة تعرضت لـ8 إصابات بالرصاص، ثم أفادت تحديثات لاحقة بتحسن حالتها بعد خضوعها لعملية جراحية ونقلها إلى العناية المركزة.

جدل بشأن العنصرية والخطاب العام

أعادت الجريمة النقاش في فرنسا بشأن تصاعد العنصرية والإسلاموفوبيا، والخطاب السياسي والإعلامي المرتبط بالهجرة والإسلام والاندماج. وتبادل مسؤولون ومعلقون التحذيرات من تصوير سكان تراب بوصفهم تهديدا، في حين دعا بعض النواب إلى إجراءات أشد لمواجهة الخطاب العنصري.

كما أثارت الواقعة مخاوف من تداول اتهامات ومعلومات شخصية غير موثقة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ إذ تعرض رجل يحمل اسما مشابها لاسم المشتبه به وأفراد من عائلته للتشهير والتهديد، قبل أن يتبين أنه شخص آخر. ولا تزال دوافع الهجوم قيد التحقيق.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً