الأربعاء 28 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

نتنياهو يتقدم دون أغلبية مع انطلاق مفاوضات الحكومة

تقدم معسكر بنيامين نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية دون أن يضمن الأغلبية، ما فتح الباب أمام مفاوضات معقدة واحتمالات انشقاق وإعادة تشكيل التحالفات.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
نتنياهو يتقدم دون أغلبية مع انطلاق مفاوضات الحكومة

تتجه الانتخابات الإسرائيلية إلى أزمة سياسية جديدة، بعدما أظهرت نتائج الفرز الفعلي تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دون امتلاكه الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. ومع استمرار فرز الأصوات، انتقلت المعركة من صناديق الاقتراع إلى حسابات تشكيل الحكومة.

وأظهرت النتائج الجزئية بعد فرز 85.6% من الأصوات في 92.9% من صناديق الاقتراع حتى الساعة 14:32، حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 للمعارضة الصهيونية و19 للقائمتين العربيتين. وحصل الليكود على 26 مقعدا، مقابل 21 لحزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت.

مشاركة قياسية ونتائج متقاربة

شهد الاقتراع يوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول مشاركة بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ نحو ربع قرن، بعد إدلاء 5 ملايين و695 ألفًا و682 ناخبا بأصواتهم. وسجل المجتمع العربي تعبئة انتخابية ملحوظة، أسهمت في تعزيز حضور القائمة المشتركة ورعام.

ولم تكتمل النتائج بعد، إذ توقع الصحفي أمير إتينغر فرز ما بين 600 و650 ألف صوت عبر المظاريف المزدوجة، معظمها لجنود الاحتياط والنازحين ومواطنين صوتوا بعيدا عن مناطق تسجيلهم. ويمكن لهذه الأصوات تعديل توزيع المقاعد، خصوصا مع حصول قائمة الاحتياطيين والاقتصاديين على نحو 2.7%، دون نسبة الحسم البالغة 3.25%.

الانشقاقات طريق تشكيل الحكومة

تضع النتائج نتنياهو أمام معادلة سياسية معقدة: يمتلك الحزب الأكبر ويواصل رئاسة الحكومة، لكنه يحتاج إلى استقطاب جزء من المعارضة أو إعادة تشكيل ائتلافه للوصول إلى الأغلبية. ووفق السيناريوهات المطروحة، قد يحاول استمالة حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان، أو نفتالي بينيت، أو نواب منفردين من المعارضة.

وفي المقابل، يبرز مسار معاكس يقوم على إحداث انشقاقات داخل الليكود وتشكيل حكومة بقيادة آيزنكوت، أو اللجوء إلى حكومة أقلية تستند إلى دعم عربي مباشر أو امتناع بعض النواب العرب عن التصويت ضدها. كما تظل حكومة الوحدة الوطنية خيارا مطروحا في التحليلات، دون أن تتحول هذه الأفكار إلى اتفاق سياسي حتى الآن.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً