موسكو ليست ضامناً لأمن الخليج
يرى كاتب المقال أن روسيا غير مؤهلة للاضطلاع بدور أكبر في الخليج، وأن مستقبل أمنه سيبقى أمريكياً في ظل ضعف موسكو.
يرى كاتب المقال أن موسكو تحاول الظهور كفاعل قادر على إرساء السلام في الخليج، لكنها تفتقر إلى الموارد والرصيد الدبلوماسي اللازمين لدعم هذا الطموح. ويؤكد أن الانكفاء الأمريكي لا يعني نشوء فراغ إقليمي في موازين القوة.
ويشير إلى أن الحرب على أوكرانيا أضعفت مكانة روسيا، ودفعتها إلى موقع «الشريك الأصغر» في علاقتها مع بكين، كما أن علاقتها بإيران تجعلها غير مقبولة بوصفها طرفا محايدا أو ضامنا للاستقرار. ويضيف أن الشراكات العسكرية والقدرات العملياتية الأمريكية تظل صعبة الاستبدال، لا سيما على المدى القصير.
ويخلص المقال إلى أن اتفاقيات عدم الاعتداء لا تكفي بديلا عن الردع الفعلي، وأن أي بنية أمنية إقليمية تفتقر إلى آليات الإنفاذ والقدرات العسكرية مرشحة للفشل. ويؤكد أن مستقبل أمن الخليج أمريكيا، على الأقل إلى أن تُظهر الصين قدرة أكبر واهتماما أعمق بتحقيق اختراقات في المنطقة.