الخميس 5 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

موجة تهديدات قنابل تربك 18 رحلة في 7 دول أوروبية

لليوم الرابع على التوالي، تسببت تهديدات كاذبة بوجود قنابل في إرباك الطيران الأوروبي، وأثرت على 18 رحلة في نحو 7 دول.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 19:42 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
موجة تهديدات قنابل تربك 18 رحلة في 7 دول أوروبية

لليوم الرابع على التوالي، تلقت طائرات في عدة دول أوروبية إنذارات أو تهديدات بوجود قنابل، ما دفع بعضها إلى الهبوط اضطراريا أو تغيير مسارها، قبل أن يتبين أن أيا منها لم يكن صحيحا.

وارتفع عدد الرحلات التي تأثرت بهذه البلاغات إلى 18 رحلة، شملت نحو 7 دول أوروبية. وكانت براغ من أبرز المواقع، إذ تلقت 4 طائرات متجهة إليها تهديدات قُيّمت مصداقيتها بأنها منخفضة، فيما هبطت 3 طائرات اضطراريا في بلغاريا، جميعها تابعة لشركة "رايان إير".

تسلسل الحوادث والجهات المتأثرة

في فرنسا، تحولت رحلة لشركة "إير لينغوس" من دبلن إلى روما نحو إيفرو غرب باريس بعد إعلان حالة طوارئ في الجو، وفي وارسو أُغلق أحد مدارج مطار شوبان مؤقتا أثناء التفتيش الأمني. أما في روما، فقد رافقت مقاتلات إيطالية رحلة "فين إير " القادمة من هلسنكي لتهبط بسلام.

وبدأت الموجة الأخيرة يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني، حين أعلنت شركة "ويز إير" أن رحلتها من لوتون في لندن إلى صوفيا تعرضت لتهديد أثناء الطيران، فهبطت في بودابست بمرافقة مقاتلة مجرية. وفي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وصلت التهديدات إلى نحو 10 طائرات، شملت رحلتين إلى وارسو، ورحلتين إلى صوفيا، ورحلتين إلى روما، ورحلة إلى مورسيا في إسبانيا.

التحقيق والإجراءات

لا توجد جهة متهمة معلن عنها حتى الآن، بينما أكد مطار "فاكلاف هافل" في براغ أن التهديدات وصلت برسائل إلكترونية من عناوين مجهولة، وأن مطارات أخرى تلقت الرسائل نفسها. وأحالت الشرطة التشيكية القضية إلى وحدة مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية للتحقيق.

وتستند الإجراءات الأوروبية إلى قواعد متقاربة، إذ تُلزم الطائرات التي تتلقى تهديدات أمنية بالهبوط في أقرب مطار مناسب لإجراء التحقيق، بما يشمل إجلاء الركاب وتفتيش الطائرة والأمتعة. ولم تعلن أي جهة أوروبية حتى الآن تغييرا رسميا في القواعد، بينما طالب الاتحاد الأوروبي وكالات الطيران بالإبلاغ عن أي تهديدات.

وتنتمي هذه الموجة إلى نمط متكرر منذ سنوات في المطارات الأوروبية، شهد حوادث مشابهة في 2021 و2023 والعام الماضي، كما أن التهديدات الكاذبة نادرا ما تتحول إلى هجمات فعلية. ويشير تحليل إلى أن الاضطراب نفسه هو في الغالب الهدف الأساسي، لا الهجوم.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً