الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ممداني في صدارة مشهد فوز الديمقراطيين

عقب النتائج التي وُصفت بـ"تسونامي" في الانتخابات النصفية الأمريكية، برز اسم زهران ممداني بوصفه أحد أبرز صناع هذا التحول.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ممداني في صدارة مشهد فوز الديمقراطيين

عقب النتائج التي وُصفت بـ"تسونامي" في الانتخابات النصفية الأمريكية، والتي أسفرت عن سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلسي النواب والشيوخ، برز اسم عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني بوصفه أحد أبرز صناع هذا التحول.

وأطلق ناشطون ومراقبون على ممداني لقب "مهندس الفوز"، مرجعين ذلك إلى دوره المحوري في إعادة توجيه اهتمام الحزب الديمقراطي نحو قضايا الناس العاديين والطبقة العاملة، بعد سنوات من الابتعاد عن همومهم اليومية. وأضافوا أن ممداني ركز في خطابه وبرنامجه على القضايا الجوهرية التي تمس حياة المواطنين، مثل غلاء المعيشة وارتفاع الإيجارات وتوفير المواصلات المجانية ورعاية الأطفال.

قراءة في الدور السياسي

ويرى مؤيدوه أن هذا النهج العملي ساعد الحزب على استعادة ثقة الناخبين، لا سيما فئتي الشباب والطبقة العاملة. وعلى الرغم من تعرضه لهجمات عنصرية طالت دينه وأصوله، فقد حافظ ممداني على ثباته واستمر في تسليط الضوء على الأزمات المعيشية، متجنبا الانجرار إلى معارك سياسية جانبية لا تخدم مصالح الناخبين.

ويؤكد أنصار الحزب أن ممداني قاد بداية "ثورة ديمقراطية" أسهمت في تحقيق هذا النجاح التاريخي، إذ أدى تأثيره إلى تعزيز نسب المشاركة الانتخابية وبث طاقة جديدة من الأمل في ولايات عدة. وفي المقابل، يرى محللون وناشطون آخرون أنه على الرغم من الأثر الواضح لممداني، فإن التحول الكبير في الخريطة الانتخابية يعود في جزء كبير منه إلى حالة الإحباط واليأس التي سيطرت على القاعدة الشعبية للحزب الجمهوري.

ويشير هؤلاء إلى أن غضب الناخبين الجمهوريين من وعود دونالد ترمب التي وُصفت بالكاذبة، واستنزاف الجهود فيما عدّوه "حروبا عبثية" ودعما لسياسات الإبادة، دفعهم إلى معاقبة حزبهم عبر الامتناع عن التصويت أو تغيير وجهتهم، في خطوة وُصفت بأنها تصويت عقابي لتأديب الحزب، وليس بالضرورة اقتناعا تاما بالديمقراطيين.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً