الاثنين 26 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

لوبان تطلق حملتها الرئاسية وتتمسك ببارديلا

أعلنت مارين لوبان إطلاق حملتها للرئاسة الفرنسية، وتعهدت بتأليف حكومة وحدة وطنية يقودها جوردان بارديلا إذا فازت بالمنصب.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 02:43 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
لوبان تطلق حملتها الرئاسية وتتمسك ببارديلا

أطلقت زعيمة أقصى اليمين الفرنسي مارين لوبان حملتها الانتخابية رسميا الأحد، متعهدة باستعادة النظام والثقة في أنحاء فرنسا، ومعلنة تمسكها برئيس حزب «التجمع الوطني» جوردان بارديلا.

وقالت لوبان، مرشحة الحزب للرئاسة الفرنسية، إنها تعتزم تأليف حكومة «وحدة وطنية» يقودها بارديلا إذا فازت بالمنصب بعد 6 أشهر، في نتيجة ترجحها استطلاعات الرأي.

ملامح الحملة

وفي خطاب جماهيري بمدينة أورليان أمس الأحد، قالت لوبان إنها تريد إدراج مفهوم «المجتمع الوطني» في الدستور. وعرضت ملامح عهدها الرئاسي تحت عنوان «النهضة»، مؤكدة أنها لن تُحدث تغييرا فجائيا إذا تولت الحكم بعد انتخابات أبريل/نيسان المقبل.

وأعربت لوبان أمام 8500 مناصر عن تفاؤلها بمستقبل فرنسا، رغم أجواء الاحتجاجات وإطلاق النار في ضواحي باريس، الذي أودى بشخص وأدى إلى جرح 5 أشخاص. وتسعى المرشحة، التي تخوض السباق الرئاسي للمرة الرابعة، إلى طمأنة من يخشون وصولها إلى السلطة.

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدمها على منافسيها في الجولة الأولى بنحو 38%، وفوزها على كل منهم في الجولة الثانية، وسط تشرذم أحزاب الوسط والصعوبات التي تواجه الأحزاب التقليدية.

حكومة وحدة وطنية

وشددت لوبان على قوة وحزم برنامجها المتعلق بالأمن والهجرة، وكررت رغبتها في تعيين بارديلا رئيسا للوزراء وتأليف حكومة وحدة وطنية تعددية. وقال بارديلا إنه سيستخدم الوسائل القانونية لإعادة النظام وحماية الناس لدى وصوله إلى السلطة.

وجاء خطاب لوبان غداة مؤتمر «التجمع الوطني» الذي أعاد انتخاب بارديلا رئيسا للحزب. ويواجه بارديلا اتهامات بمعاداة السامية ينفيها بشدة، فيما يصف الحزب نفسه بأنه الأول في فرنسا، ويقول إن عدد أعضائه يبلغ 160 ألف شخص.

وانتشر نحو 3 آلاف شرطي ودركي في أورليان السبت والأحد، ومنع عناصر الأمن مئات الناشطين المناهضين للفاشية من الاقتراب من مكان الاجتماع. وتمكن عدد من النشطاء من التسلل ورفع لافتة تهاجم بارديلا، وأعلن اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا مسؤوليته عن التحرك، قبل أن يبعدهم عناصر الأمن التابعون للحزب.

وعشية التجمع الانتخابي، خرج نحو 800 ألف شخص إلى الشوارع السبت تنديدا بغلاء المعيشة، بحسب الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي)، في حين قدرتهم السلطات بـ410 آلاف. وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 1314 شخصا وسط إجراءات أمنية مشددة.

واتهم مسؤولون يساريون حزب «التجمع الوطني» بتأجيج مناخ عنصري ومعاد للإسلام غداة إطلاق النار في ضواحي باريس. في المقابل، اتهمت لوبان حزب «فرنسا الأبيّة» بقيادة جان لوك ميلانشون بأخذ الحراك رهينة ومحاولة جر البلاد إلى الفوضى، وهو ما ينفيه ميلانشون وقياديو حزبه.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً