الاثنين 26 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

تراجع شعبية ترمب يوسع المنافسة على مقاعد الكونغرس

يواجه الجمهوريون منافسة متزايدة في انتخابات التجديد النصفي مع تراجع شعبية ترمب، فيما يحاول مرشحو الحزب إظهار استقلاليتهم عن الرئيس.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
تراجع شعبية ترمب يوسع المنافسة على مقاعد الكونغرس

يواجه الحزب الجمهوري صعوبات متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في ظل تراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب واتساع المنافسة على المقاعد. ويسعى مرشحو الحزب الحاكم إلى إظهار استقلاليتهم عن الرئيس والتركيز على قضايا دوائرهم الانتخابية، تجنباً لتحمل كلفة سياساته التي تثير استياء الناخبين.

ويحاول مرشحو الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس عادة الموازنة بين الاستفادة من قاعدته الشعبية والنأي بأنفسهم عن القرارات المثيرة للجدل، خصوصاً عندما تتراجع شعبيته. وقالت إيما دويل، نائبة كبير موظفي البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترمب، إن بعض الجمهوريين يسعون إلى بناء حضور سياسي خاص بهم يتجاوز فترة بقاء الرئيس في البيت الأبيض.

ميشيغن في قلب المنافسة

تحتدم المنافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين في عدد من الولايات، ومنها ميشيغن، حيث يخوض الجمهوري مايك روجرز مواجهة متقاربة مع المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، في سباق مهم لحسابات السيطرة على مجلس الشيوخ. وخلال زيارة ترمب إلى الولاية، هاجم السيد واتهمه بالارتباط بجماعة الإخوان المسلمين، ورفض انتخاب من وصفه بـ«جهادي» أو عضو في الجماعة لعضوية مجلس الشيوخ، فيما أشاد بروجرز وعدّه الأنسب لتمثيل الولاية.

ويشهد السباق تقارباً واضحاً؛ إذ تمنح بعض استطلاعات الرأي تقدماً طفيفاً للسيد، بينما تظهر استطلاعات أخرى تقارباً بين الطرفين ضمن هامش الخطأ. وأقام ترمب فعاليته في بورت هورون، وهي بلدة صغيرة شمال شرقي ديترويت، بدلاً من المدينة الكبرى التي يتمتع الديمقراطيون فيها بقاعدة انتخابية قوية، وشهدت الفعالية حضوراً من أنصار الرئيس، ولا سيما مؤيدي حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، المعروفة اختصاراً باسم «ماغا».

وأعرب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز عن ثقته بقدرة حزبه على استعادة الأغلبية، مستنداً إلى ما وصفه بسلسلة من الانتصارات الانتخابية التي حققها الديمقراطيون منذ تولي ترمب الرئاسة. كما قال جون نيفينغر، مدير الاتصالات السابق للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، إن دوائر كان الجمهوريون يعدونها آمنة باتت تشهد منافسة محتدمة، رغم جهود إعادة توزيع الدوائر الانتخابية لتعزيز فرصهم في بعض المناطق.

مقاعد أكثر تنافساً وإنفاق أكبر

يرى محللون أن تراجع شعبية ترمب أسهم في تحويل مقاعد كانت تعد مضمونة للجمهوريين إلى ساحات تنافس حقيقي، ما زاد الإنفاق على الحملات الانتخابية. وقالت دويل إن شدة المنافسة دفعت المرشحين إلى إنفاق أموال أكبر للوصول إلى الناخبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة، فيما أبدى الجمهور استياءه من كثافة الإعلانات الانتخابية.

وأظهرت استطلاعات وطنية أجريت خلال أكتوبر/تشرين الأول تقدم الديمقراطيين في نوايا التصويت لانتخابات مجلس النواب، بنسب تراوحت بين 47 و54%، مقابل 35 إلى 45% للجمهوريين. لكن هذه المؤشرات لا تحسم النتائج مسبقاً، إذ تظل المنافسة مرتبطة بأداء المرشحين في دوائرهم وبقدرة كل حزب على تحويل الدعم الانتخابي إلى أصوات فعلية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً