قادة من الأمريكيتين يهنئون لولا دا سيلفا بفوزه
تلقى الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تهاني قادة من الأمريكيتين بعد فوزه بولاية رابعة غير مسبوقة.
تلقى الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تهاني قادة من مختلف أنحاء الأمريكيتين، بعد فوزه بولاية رابعة غير مسبوقة على مرشح المعارضة فلافيو بولسونارو.
وكان القادة ذوو التوجهات اليسارية في المنطقة من أوائل المهنئين، فيما توالت رسائل التهنئة من مسؤولين في دول أخرى بالمنطقة والولايات المتحدة.
رسائل التهنئة
قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم: "تحيا الديمقراطية، لقد انتصر الشعب البرازيلي.. تهانينا أيها الرئيس لولا". وهنأ الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل لولا، قائلا: "أخي العزيز لولا، نيابة عن حكومة وشعب كوبا، أهنئك على هذا الانتصار التاريخي الذي يضمن استمرار مسار السلام والسيادة والعدالة الاجتماعية الذي انتهجه الشعب البرازيلي تحت قيادتك. يمكن للبرازيل أن تعتمد على كوبا في بناء الوحدة والتكامل في وطننا الكبير، أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
وقالت الرئيسة الأرجنتينية السابقة كريستينا كيرشنر: "تهانينا لك أيها الرفيق الرئيس لولا؛ فقد استطعت، في سابع انتخابات رئاسية تخوضها، أن توقظ في مواطنيك شغفهم وعقلهم معا لتحقيق الفوز في هذه المعركة". وأشار الرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست إلى آفاق التعاون بين البلدين، قائلا: "تنتظر تشيلي والبرازيل آفاق مستقبلية مشتركة واسعة، وسنواصل العمل على أجندة تعزز العلاقات بين بلدينا في مجالات التكامل الاقتصادي ومكافحة الجريمة المنظمة في المنطقة".
وهنأ الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا لولا، قائلا: "تهانينا للولا على هذا الفوز. تواجه منطقتنا أعداء مشتركين وتحديات مشتركة، وهناك الكثير مما يمكننا تحقيقه من خلال العمل معا". أما الرئيسة البيروفية كيكو فوجيموري فقالت: "مع اقتراب الذكرى المئوية الثانية لعلاقاتنا الدبلوماسية، أؤكد مجددا استعدادنا لتعزيز تحالفنا الإستراتيجي وتكاملنا وتعاوننا، بالإضافة إلى العمل على التنمية المستدامة لمنطقة الأمازون التي نتشارك فيها، وذلك لما فيه مصلحة شعبينا".
وقال الرئيس البوليفي رودريغو باز: "تُعد بوليفيا والبرازيل دولتين جارتين وشقيقتين، يجمعهما تاريخ مشترك وتحديات مشتركة. سنواصل العمل معا لتعزيز علاقاتنا وخلق المزيد من الفرص لأمتينا". كما قال السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: "لقد دافع لولا عن العمال البرازيليين وعن الديمقراطية، وسيواصل القيام بذلك خلال السنوات الأربع القادمة".
خلفية
ويحظى دا سيلفا بتقدير لدى اليسار في أمريكا اللاتينية، وحكم البرازيل بين 2003 و2010، وهي فترة تولت خلالها قوى يسارية السلطة في دول عدة بالمنطقة. ومنذ عودته إلى الحكم في عام 2023، عُرف بانتقاداته الصريحة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وبفوزه، لم تتجه البرازيل نحو اليمين على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، بل بقيت واحدة من المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية. وسيبلغ لولا دا سيلفا الـ85 عند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030، ليصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عاما، بعد فترة رئاسية أولى أمضاها في الحكم بين عاميْ 2003 و2010.
وخلال حملته الانتخابية، رفع لولا دا سيلفا راية السيادة في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية التي مارستها الولايات المتحدة.