غزة تحذر من كارثة إنسانية مع اقتراب الشتاء
حذرت لجنة طوارئ الشتاء في غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، وطالبت بإدخال 200 ألف خيمة ومستلزمات إيواء.
حذرت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل انتشار الخيام المهترئة ووجود آلاف الخيام في مناطق معرضة للغرق، إضافة إلى تضرر المباني والبنية التحتية ونقص المعدات والوقود.
وأعلنت اللجنة خلال مؤتمر صحفي، الأحد، إطلاق خطة الاستعداد والاستجابة لموسم الشتاء تحت شعار "معا نحو شتاء آمن"، محذرة من أن استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإيواء والآليات الثقيلة وقطع الغيار والوقود قد يؤدي إلى توقف المنظومة الخدماتية في القطاع خلال الأشهر المقبلة.
احتياجات عاجلة
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن القطاع يواجه موسما شتويا صعبا، مشيرا إلى أن نحو 7800 خيمة تقع في مناطق خطرة تستوجب نقلها بشكل عاجل، بينها مناطق الأودية ومجاري السيول وبرك تجميع مياه الأمطار، فضلا عن المناطق الساحلية المعرضة للأمواج والمد والجزر. كما حذر من أن نحو 200 ألف خيمة مهترئة تؤوي مئات الآلاف من الأطفال والنساء وذوي الإعاقة، ولا توفر الحد الأدنى من الحماية من البرد والأمطار.
ودعت اللجنة إلى إدخال 200 ألف خيمة جديدة، وتوفير خيام مقاومة للأمطار والرياح وعوازل وشوادر، إلى جانب مساكن مؤقتة من نوع الكرفانات، ومواد البناء والبدء في إعادة الإعمار. كما طالبت بتوفير 3 ملايين لتر من السولار شهريا، وإدخال معدات شفط المياه والآليات الثقيلة وقطع الغيار والزيوت، وتخصيص موازنة تشغيلية طارئة بقيمة 37 مليون دولار.