الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

ظاهرة التشكيك في الانتخابات تتسع عالمياً

تتسع عالميا ظاهرة التشكيك في نزاهة الانتخابات ورفض نتائجها، مع تبني مرشحين خاسرين خطابا يشبه ادعاءات دونالد ترمب بشأن تزوير انتخابات 2020.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
ظاهرة التشكيك في الانتخابات تتسع عالمياً

تتسع عالميا ظاهرة التشكيك في نزاهة الانتخابات ورفض نتائجها، مع تبني مرشحين خاسرين خطابا يشبه ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020. ويحذر مراقبون من أن هذا النهج قد يقوض الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، حتى في الدول التي تتمتع بأنظمة انتخابية راسخة.

اتهامات بلا أدلة

وقال ستيف هندريكس، المراسل الدولي لصحيفة واشنطن بوست، في مقال تحليلي إن مرشحين شعبويين مقربين من ترمب خسروا الانتخابات في الأيام القليلة الماضية في البرازيل وصربيا وإسرائيل، قبل أن تظهر اتهامات بالتلاعب بالنتائج. ولم يقدم أي من هؤلاء أدلة تدعم اتهاماته، كما أكدت الجهات الانتخابية في البرازيل وإسرائيل نزاهة النتائج.

وتأتي هذه التطورات تزامنا مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما أمضى ترمب عدة سنوات في رفض نتائج خسارته عام 2020، وواصل التشكيك مسبقا في نزاهة الانتخابات الحالية. ويشير تحليل أجراه المعهد عام 2024 إلى أن مرشحين خاسرين رفضوا نتائج نحو واحدة من كل 5 انتخابات وطنية جرت بين عامي 2020 و2024.

توظيف الهزيمة سياسيا

وشهدت رومانيا وبيرو وكولومبيا والإكوادور نماذج متعددة لهذا السلوك، بينما حذر خبراء من أن تكرار الاتهامات يراكم الشكوك ويضعف ثقة الناخبين بالنظام السياسي. وفي البرازيل، لم تمنع متانة النظام الانتخابي الرئيس السابق جايير بولسونارو من رفض خسارته أمام الرئيس لولا دا سيلفا عام 2022، رغم أن فاحصين عسكريين لم يجدوا دليلا على التلاعب.

وفي إسرائيل، استهدف نتنياهو ارتفاع مشاركة المواطنين الفلسطينيين، وادعى أنهم "يسرقون الانتخابات"، ثم طالب حزب الليكود بإعادة التصويت. لكنّ الاتهامات، التي رفضتها لجنة الانتخابات، قد تخدم حسابات تشكيل الحكومة أكثر من تغيير النتائج.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً