الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

شيفالييه تفوز بمقعد نيويورك في مجلس النواب الأمريكي

دارياليزا أفيلا شيفالييه تفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الـ13 في نيويورك، بعد صعود سياسي ارتبط بالاحتجاجات والحركات الحقوقية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
شيفالييه تفوز بمقعد نيويورك في مجلس النواب الأمريكي

حققت الناشطة المسلمة دارياليزا أفيلا شيفالييه فوزا بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الـ١٣ في نيويورك، في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.

وتفوقت شيفالييه على المرشح الجمهوري جغومو ويليامز، بعد أشهر من إطاحتها بالنائب الديمقراطي المخضرم أدريانو إسبايات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

مسار سياسي لافت

وتقول شيفالييه إن صعودها يجمع بين حركة العدالة الاجتماعية، والاشتراكية الديمقراطية، والحراك المؤيد لفلسطين الذي شاركت فيه منذ سنوات دراستها بجامعة كولومبيا. كما حظيت حملتها بدعم عمدة نيويورك زهران ممداني، ونجحت في هزيمة أحد أبرز ممثلي المؤسسة التقليدية للحزب الديمقراطي في المدينة.

وُلدت شيفالييه عام 1993 في ولاية فلوريدا لأبوين مهاجرين من جمهورية الدومينيكان، وعاشت طفولة متنقلة بين الولايات المتحدة والدومينيكان وفنزويلا. وانتقلت عام 2012 إلى نيويورك للدراسة في جامعة كولومبيا، حيث انخرطت في تنظيمات طلابية، ثم عملت مع منظمة "عائلات من أجل الحرية"، وتدرس منذ عام 2019 للحصول على الدكتوراه في علم الاجتماع بجامعة مدينة نيويورك.

الإسلام وفلسطين في تجربتها

لم تنشأ شيفالييه في أسرة مسلمة، لكنها تقول إن صداقاتها مع ناشطين مسلمين وتجربتها مع الحركات الحقوقية قادتها إلى الإسلام، بعدما بدأت صيام رمضان عام 2019 أو 2020 واستمرت فيه لعدة سنوات. كما ارتبطت تجربتها الدينية بما شهدته في الأراضي الفلسطينية، إذ أمضت نحو شهرين في مدينة نابلس بالضفة الغربية في صيف عام 2014.

وبروز اسمها بصورة أوسع خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا في ربيع عام 2024، قبل أن يتحول نشاطها إلى أحد المحاور الرئيسية في حملتها الانتخابية. كما انتقدت استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، ودعت إلى توجيه الموارد الفيدرالية نحو المدارس والإسكان والرعاية الصحية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تطرح شيفالييه برنامجا يركز على الرعاية الصحية الشاملة، وزيادة الاستثمار في الإسكان العام، ومواجهة فقر الأطفال، والحد من نفوذ الشركات الكبرى والممولين السياسيين. كما تؤكد أن منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين ليست حزبا سياسيا مستقلا، وأنها لا تتفق مع كل ما تتبناه المنظمة على المستوى الوطني.

وشهدت حملتها هجمات طالت هويتها العرقية والدينية، إلى جانب إعادة نشر تدوينات قديمة استخدمت فيها عبارات نابية ضد شخصيات ديمقراطية. ومع ذلك، اعتبرت فوزها امتدادا لمسار سياسي يجمع بين الإسلام بوصفه انتماء دينيا، والاشتراكية الديمقراطية بوصفها توجها اقتصاديا، والتضامن مع فلسطين بوصفه قضية مركزية في نشاطها العام.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً