الأحد 1 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: فقرة الأغاني فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

سيشل تعزز تقاربها مع روسيا وتثير قلق بروكسل

تشهد سيشل تقاربا متزايدا مع روسيا منذ وصول الرئيس باتريك هيرميني وحزبه إلى السلطة، ما دفع بروكسل إلى مراجعة نهجها تجاه الأرخبيل.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
سيشل تعزز تقاربها مع روسيا وتثير قلق بروكسل

تشهد سيشل تقاربا متزايدا مع روسيا منذ وصول الرئيس باتريك هيرميني وحزبه "سيشل المتحدة" إلى السلطة أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، في تحول يشمل القطاع المالي واستقبال السفن الروسية. وتزامن ذلك مع الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فيما من المقرر أن تفتتح سيشل سفارة في موسكو في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

بنك وسفن ومناورات

تثير خصخصة "بنك سيشل التجاري" تكهنات بشأن مشتري حصة الدولة البالغة 60%، إذ يتوقع بعض السياسيين أن يكون المشتري من روسيا، بينما قدم مستثمرون روس لم تُكشف أسماؤهم عروضا لم تُقبل حتى الآن. كما أن حضور محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا لقاء هيرميني بالرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين يوم 22 أبريل/نيسان الماضي غذى التكهنات بتعميق العلاقات المالية.

عسكريا، أفادت المجلة بأن اتفاقا حكوميا لتنظيم رسو السفن الحربية الروسية في سيشل أصبح على وشك الاكتمال، مع التخطيط لمناورة مشتركة لمكافحة القرصنة في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وفي الوقت نفسه، تسعى شبكة الدفع الروسية البديلة "إيه 7" (A7) إلى التوسع في المحيط الهندي، وقد صنف تحقيق لوزارة الخزانة الأمريكية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي سيشل ضمن الولايات القضائية التي تستخدمها الشبكة للالتفاف على العقوبات الدولية عبر شركات شريكة.

خلافات مع بروكسل

يتزامن هذا التقارب مع ابتعاد فيكتوريا عن الاتحاد الأوروبي، الذي يُنتظر أن يزور سفراؤه البلاد منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري للحوار السنوي بين الجانبين. وأول نقاط الخلاف تمويل ميناء فيكتوريا، إذ أعلنت وزيرة النقل فيرونيك لابورت في يونيو/حزيران إلغاء صيغة التمويل الأولى القائمة على 77 مليون يورو (نحو 83 مليون دولار) من بنك الاستثمار الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية، ليتحول المشروع إلى شراكة بين القطاعين العام والخاص.

كما فرض اتفاق الصيد، الذي أعيد التفاوض عليه عند تجديده في يوليو/تموز، رسوما إضافية على السفن الأوروبية، في حين تفاوضت روسيا على اعتماد ثلاث شركات صيد سيشلية لتصدير منتجاتها جوا إلى موسكو. وترى المجلة أن تطوير الشراكة مع موسكو قد يهدد مجالات تعاون أخرى مع بروكسل، في وقت أُزيلت فيه سيشل في فبراير/شباط من "القائمة الرمادية" للأقاليم التي يعدها الاتحاد الأوروبي ملاذات ضريبية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً