الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

بولندا: تدريباتنا الأوروبية لا تهدد أحدا وتهدف إلى ردع روسيا

أكد رادوسلاف سيكورسكي أن المناورات العسكرية المشتركة في بولندا لا تمثل تهديدا، وتهدف إلى الاستعداد لنشر قوات حفظ سلام دولية بعد وقف إطلاق النار.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
بولندا: تدريباتنا الأوروبية لا تهدد أحدا وتهدف إلى ردع روسيا

أكد وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، أن المناورات العسكرية المشتركة التي تستضيفها بولندا بمشاركة 11 دولة أوروبية تهدف إلى اختبار مدى الجاهزية لنشر قوات حفظ سلام دولية فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وضمان عدم تكرار الهجمات الروسية ضد أوكرانيا.

وشدد سيكورسكي، خلال مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، على أن هذه المناورات لا تمثل تهديدا لأحد، بل تأتي في سياق الاستعداد لضمان عدم تعرض أوكرانيا لهجمات مستقبلية إذا ما اختارت روسيا طريق السلام وقبلت بوقف إطلاق النار.

وأوضح الوزير البولندي أن روسيا سبق أن هددت بلاده مرارا، مشيرا إلى أن موسكو تقود حربا عدوانية وهجينة ضد أوروبا تشمل استهداف المعامل ومراكز التسوق والبنية التحتية الصناعية ومرافق الطاقة، فضلا عن الهجمات السيبرانية والأعمال التخريبية.

موقف أوروبا من الحرب

ورغم هذه التحديات، أعرب سيكورسكي عن ثقته بقدرة حلف شمال الأطلسي (الناتو) – باعتباره الحلف الأقوى عسكريا في التاريخ – على ردع السياسات الروسية وحماية الأمن الأوروبي استنادا إلى اتفاقية واشنطن وبند الدفاع المشترك.

وفيما يتعلق بالانقسامات والتباينات داخل الصف الأوروبي تجاه الأزمة، أقر سيكورسكي بوجود اختلافات في المواقف بين الدول الأعضاء والبلدان المحايدة التي لا تنتمي للناتو، إلا أنه أكد وجود بنود أمنية مشتركة في معاهدة الاتحاد الأوروبي تضمن التضامن بين دوله.

وأكد الوزير البولندي على أن بلاده ودول الاتحاد ترغب في وضع حد لهذه الحرب الاستعمارية الإجرامية، مطالبة القيادة الروسية بالكف عن قتل الأوكرانيين والانخراط الجاد في مسار مفاوضات السلام.

وأوضح سيكورسكي أن الحضور الدولي لحفظ السلام في أوكرانيا بات خيارا ممكنا بالتوازي مع وجود زخم دبلوماسي لإنهاء الصراع، مشيرا إلى أن على موسكو وقف "حربها العدوانية الاستعمارية " والدخول في مفاوضات سلام جادة، لا سيما أنها انتهكت الاتفاقيات الحدودية والضمانات الأمنية التي قُدّمت لكييف عند تخليها عن ترسانتها النووية.

تحدث عن ضرورة تعزيز استقلال أوروبا في مجال الطاقة، واتخاذ تدابير إضافية لمعالجة الاختلال في العلاقات التجارية مع الصين، وذلك في ختام قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ويأتي الدعم الأوروبي لأوكرانيا عسكريا بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف تمويل مبيعات أسلحة جديدة لكييف، وما تلاه من تعطيل مؤقت لخدمات الأقمار الاصطناعية وتأخر تسليم صواريخ باتريوت، الأمر الذي بات يهدد قدرة أوكرانيا على استمرار القتال.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً