الأربعاء 28 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

الهجرة تعيد رسم معركة الانتخابات الأمريكية

تتحول الهجرة في الولايات المتحدة إلى عامل حاسم في معركة الانتخابات، مع تباينات حادة داخل الحزبين بشأن الأمن والهوية وسياسات الإنفاذ.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الهجرة تعيد رسم معركة الانتخابات الأمريكية

تتحول الهجرة في الولايات المتحدة إلى ساحة صراع سياسي تعيد صياغة مفاهيم الهوية والأمن ومستقبل الناخبين، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وتزداد القضية زخما مع بيانات مكتب الإحصاء لعام 2024 التي توثق وجود أكثر من 50 مليون مواطن أمريكي وُلدوا خارج البلاد، في وقت يتراجع فيه صافي الهجرة الدولية من 2.7 مليون عام 2024 إلى 1.3 مليون عام 2025، مع ترجيحات بانخفاضه إلى نحو 321 ألفا حال استمرار المنحى ذاته.

ترمب والجمهوريون

يتصدر تشديد أمن الحدود وترحيل المهاجرين غير النظاميين أجندة الرئيس دونالد ترمب، وتتبنى أوساط واسعة داخل الحزب الجمهوري هذه الأولوية باعتبارها خطوة لحماية الحدود والوظائف والحد من الجريمة.

لكن هذا التوجه لا يحظى بإجماع كامل داخل الحزب، إذ حذرت النائبة ماريا إلفيرا سالازار من أن أساليب الإنفاذ المتشددة قد تُبعد الناخبين اللاتينيين عن الحزب، بينما يدافع النائب بايرون دونالدز عن التشدد الصارم في تطبيق القوانين.

انقسام ديمقراطي

في المقابل، يواجه الديمقراطيون انقساما داخليا بشأن البدائل، بعدما أقرت اللجنة الوطنية للحزب قرارين غير ملزمين يدعو أحدهما لإصلاح وكالة الهجرة والجمارك وتشديد الرقابة عليها، بينما يطالب الآخر بإلغائها.

وذهبت النائبة التقدمية ديليا راميريز أبعد من ذلك بطرح مشروع قانون يلغي وكالتي "الهجرة والجمارك" و"حماية الحدود"، ويفكك وزارة الأمن الداخلي مع إعادة توزيع اختصاصاتها، بينما يحذر تيار معتدل من أن هذه المطالب تمنح الخصوم فرصة لتصوير الحزب بأنه متساهل في أمن الحدود.

وتنعكس هذه الانقسامات على الموازين الانتخابية، إذ تمثل كتلة الناخبين المجنسين، البالغة 16 مليون ناخب مسجل، ثقلا حاسما بعدما فاق عددهم هامش الفوز في 126 دائرة من أصل 284 خضعت للدراسة.

كما أظهر استطلاع لشبكتي "إن بي سي نيوز" و"تيليموندو" أن 66% من اللاتينيين يرون أن سياسات الترحيل تجاوزت الحدود، بينما يفضل 59% سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس مقابل 35% للجمهوريين، في حين يشعر 47% من الفئة العمرية (18-29 عاما) بأمان أقل جراء المداهمات المنتظمة لوكالة الهجرة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً