الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس بعد خسارة الجمهوريين

حقق الحزب الديمقراطي مكاسب واسعة في الانتخابات النصفية الأمريكية وسيطر على مجلسي الشيوخ والنواب، ما يضع ترمب أمام واقع سياسي جديد.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس بعد خسارة الجمهوريين

شكلت نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عام 2026 مفاجأة كبيرة، بعدما حقق الحزب الديمقراطي نتائج كاسحة أمس الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني وسيطر على مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيَّين.

وتبلغ حصة الحزب الآن نحو 54 مقعدا في مجلس الشيوخ الأمريكي، و240 مقعدا في مجلس النواب الأمريكي. كما حملت الانتخابات مفاجآت أخرى، بينها فوز عبدول السيد بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية مشيغان كأول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وفوز كيشا لانس بوتومز بمقعد حاكم ولاية جورجيا لتصبح أول امرأة سوداء تتولى هذا المنصب في تاريخ الولاية.

مكاسب ديمقراطية لافتة

وفازت مرشحة الحزب الديمقراطي جينا هينوجوسا بمقعد حاكم ولاية تكساس لتكون أول امرأة من أصول لاتينية تفوز بهذا المنصب في تاريخ الولاية، كما انتزع مرشح الحزب الديمقراطي، آدم هاميلتون، مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية كانساس، ليكون أول ديمقراطي يفوز بهذا المقعد منذ نحو قرن.

وتعد هذه المرة ثالث سابقة تاريخية يتمكن فيها أحد الحزبين الرئيسيين من الفوز بمجلسَي الشيوخ والنواب مرة واحدة في الانتخابات النصفية نفسها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وينظر الأمريكيون إلى الانتخابات النصفية عادة باعتبارها استفتاء على أداء الحزب الحاكم في البيت الأبيض.

ترمب تحت ضغط التراجع الشعبي

كان الانخفاض الكبير في شعبية ترمب خلال السنة الحالية أحد الأسباب الرئيسية في هزيمة الحزب الجمهوري، إذ تدنت نسبة المؤيدين لسياساته الحكومية إلى أقل من 40% من المواطنين الأمريكيين، خاصة بعد حرب إيران وما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار السلع والوقود.

وسيجد ترمب نفسه، كما يُعرف في السياسة الأمريكية، بطة عرجاء، مع تراجع قدرته على تمرير أجندته السياسية والتشريعية مع اقتراب نهاية ولايته. كما ستتجه الأنظار خلال الأشهر المقبلة إلى المرشحين المحتملين لخوض السباق الرئاسي لانتخابات عام 2028، فيما يبتعد الرئيس الأمريكي عن الأضواء الإعلامية التي اعتاد عليها منذ إعلان ترشيحه للرئاسة للمرة الأولى عام 2015.

التجارة والحرب وتداعياتهما

كما أثارت السياسة الجمركية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة وصل إلى المحاكم الأمريكية، وأسهمت في ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع والخدمات داخل البلاد، مما أدى إلى زيادة معدل التضخم السنوي إلى أكثر من 3%.

ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي، تشير معظم استطلاعات الرأي الأمريكية إلى أن قطاعا عريضا من الشعب الأمريكي لا ينظر إليها باعتبارها حربا تفرضها ضرورات الأمن القومي الأمريكي، بل حربا اختار الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي خوضها بمحض رغبتهما الشخصية. وارتفعت أسعار الوقود بنحو 50% مقارنة بما كانت عليه قبل نشوب هذا الصراع.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً