الحرب الهجينة في الاستراتيجية الروسية بين أوكرانيا والنيجر
رسالة ماجستير تتناول توظيف الحرب الهجينة في العقيدة العسكرية الروسية بعد العام 2020، عبر مقارنة حالتي أوكرانيا والنيجر.
تناقش رسالة ماجستير التحولات التي شهدتها أساليب إدارة الصراع في الاستراتيجية الروسية خلال الفترة من 2020 إلى 2025، من خلال دراسة توظيف الحرب الهجينة في ساحتي أوكرانيا والنيجر.
وتخلص الرسالة إلى أن روسيا لا تعتمد نموذجا واحدا في إدارة الصراعات، بل تختار الأدوات التي تتناسب مع طبيعة البيئة الجيوسياسية والخصوم والأهداف المراد تحقيقها.
الحرب الهجينة في الفكر العسكري الروسي
تتناول الرسالة مفهوم الحرب الهجينة بوصفه نمطا مركبا يجمع بين الوسائل التقليدية وغير التقليدية، ويتيح للدول ممارسة الضغط على خصومها عبر مسارات متعددة. وتشير إلى أن أهمية هذا النمط تكمن في قدرته على توسيع نطاق الصراع خارج الميدان العسكري.
وتربط ذلك بتطور الفكر العسكري الروسي، وبسعي موسكو إلى إعادة بناء مكانتها الدولية ومواجهة التوسع الغربي في المجالات التي تعتبرها ذات أهمية لأمنها القومي.
أوكرانيا والنيجر
تتناول الرسالة الحرب الروسية الأوكرانية بوصفها النموذج الأبرز لتوظيف الأدوات العسكرية وغير العسكرية في مواجهة واحدة، ثم تنتقل إلى النيجر باعتبارها نموذجا مختلفا للحضور الروسي يعتمد على أدوات سياسية وأمنية وإعلامية واقتصادية.
وتقارن بين الساحتين من حيث الأهداف والأدوات والنتائج، وتخلص إلى أن طبيعة البيئة الاستراتيجية تؤثر في اختيار الأدوات الروسية، وفي الوزن النسبي للقوة العسكرية داخل منظومة الحرب الهجينة.