الأربعاء 4 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

الأسطى أسعد الكفيف يبدع في إصلاح الأدوات المنزلية

في محافظة دمياط المصرية، يحكي الأسطى أسعد محمد كيف تحولت محنة فقدان البصر إلى مهنة أتقنها حتى صار من أبرز العاملين فيها.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 17:27 · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
الأسطى أسعد الكفيف يبدع في إصلاح الأدوات المنزلية

في أحد الأحياء الشعبية بمحافظة دمياط المصرية، يواصل الأسطى أسعد محمد، الرجل السبعيني الذي فقد بصره منذ أكثر من 35 عاما، العمل في إصلاح الأدوات المنزلية والأواني النحاسية.

وبعد أن اضطر إلى ترك مهنة النجارة مع تراجع بصره وفشل العمليات الجراحية في إعادته، انتقل إلى مهن أخرى قبل أن يستقر في هذا المجال قبل 15 عاما. ويقول إن بدايته كانت عندما أحضر أحد معارفه له سكينين لإصلاحهما، فنجح في ذلك، ثم تكررت التجربة حتى ذاع صيته.

ويعمل أسعد يوميا ما يصل إلى 6 ساعات، معتمدا على نفسه في كل شيء، ويقول عن نجاحه في المهنة: "والله جت من عند ربنا، هداية وتوفيق من ربنا سبحانه وتعالى، ربنا بيلهمني برضو". ويضيف أن حبه للمهنة الجديدة جعله ينجح فيها، وأنها تعتمد على الحس واللمس.

ورغم ما يتعرض له أحيانا من جروح في يديه أثناء العمل، فإنه يواصل يومه دون توقف، مستندا إلى تقدير الناس لعمله. ويختم برسالة إلى من يمرون بظروف صعبة: "الرسالة اللي أحب أوصلها لأي حد مريض أو بيمر بظروف صعبة، يفوض أمره لله، وربنا هيساعده إن شاء الله".

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً