الأردن يشيّع العريف جواد السلايطة بعد هجوم عمّان
شُيع جثمان العريف جواد السلايطة في عمّان، وسط حضور رسمي وعسكري وشعبي، بعد مقتله في هجوم وصفته السلطات بـ"الإرهابي".
شُيع اليوم الجمعة جثمان العريف جواد السلايطة في العاصمة الأردنية عمّان بعد مقتله أمس الخميس في هجوم وصفته السلطات بـ "الإرهابي"، وشهد التشييع مشاركة عسكرية وأمنية واسعة وحضورا شعبيا من مناطق عدة.
وتقدم مراسم التشييع نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين، مع حضور رئيس الديوان الملكي وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين. وتوافد الأردنيون من مناطق عدة للمشاركة في التشييع، في مشهد جمع بين الحضور الرسمي والتفاعل الشعبي.
تفاصيل الهجوم
وأوضح حسن الشوبكي أن الهجوم الذي طعن فيه المنفذ العريف السلايطة وقع في منطقة شارع المدينة المنورة، قبل أن يلقى حتفه متأثرا بجراحه. وشدد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، وفق مداخلة الشوبكي، على عدم التهاون في التعامل مع المجموعات "الإرهابية"، وعلى ملاحقة أصحاب الفكر الضلالي ومن وصفهم بالخوارج.
يذكر أن مديرية الأمن العام الأردنية، أعلنت أمس الخميس، وفاة العريف جواد علي خلف السلايطة وإصابة ضابط آخر في هجوم وصفته بأنه "عمل إرهابي جبان"، نفذه شاب ثلاثيني بأداة حادة أمام السفارة السريلانكية في العاصمة عمّان، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود نية وتخطيط مسبق لاستهداف رجال الأمن العام. وعقب الحادث، أكد ملك الأردن عبد الله الثاني أن الأردن "لن يتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف".
وفي تفاصيل إضافية، فإن منفذ الاعتداء -وهو شاب من مواليد عام 1994- هاجم الشرطي أثناء وجوده داخل كوخ الحراسة المخصص لحماية السفارة السريلانكية في منطقة الصويفية، مستخدما أداة حادة، ووجّه إليه طعنة في الرقبة. وأكد مصدر للجزيرة نت أن الضابط المصاب -وهو من مواليد عام 1988- نُقل إلى مستشفى المدينة الطبية، ووُصفت حالته بالمتوسطة، فيما أُسعف منفذ الهجوم إلى مستشفى دار السلام، وكانت حالته خطيرة.
وكشفت وثيقة اطلعت عليها الجزيرة نت أن اسم منفذ الهجوم ورد ضمن 3 متهمين في قضية سابقة تتعلق بجرائم إرهابية، تضمنت 4 تهم وفقا لأحكام قانون منع الإرهاب الأردني. وأكدت مديرية الأمن العام استمرار التحقيقات في الهجوم، فيما أعلن النائب العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية، العميد القاضي العسكري أحمد طلعت شحالتوغ، مباشرة النيابة العامة للمحكمة إجراءات التحقيق في الحادثة.