الجمعة 6 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: قران كريم فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

اتفاق على الورق يترك أماني بعيدة عن قبور أطفالها

بعد انتهاء المدد الزمنية لاتفاق الإطار، لم يعد أي من اللبنانيين إلى قريته أو بيته، فيما لا تزال أماني تنتظر الوصول إلى قبور زوجها وأطفالها في بنت جبيل.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 21:04 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
اتفاق على الورق يترك أماني بعيدة عن قبور أطفالها

بعد انتهاء المدد الزمنية التي نص عليها اتفاق الإطار، لم تعد أي من القرى والبلدات اللبنانية في جنوب لبنان إلى سابق حالها، ولم يعد أي من اللبنانيين إلى قريته أو بيته. وفي قلب هذا المشهد، تظل أماني عاجزة عن الوصول إلى بنت جبيل لزيارة قبور زوجها وأطفالها.

عودة مؤجلة

في 21 سبتمبر/أيلول 2025، خرجت أماني مع زوجها وأطفالها الثلاثة من صور إلى بنت جبيل، ولم ينج منهم إلا هي وطفلتها أسيل. وبعد عام، عادت من بيروت إلى بيتها في صور لتروي ما حدث، وهي تعيش منذ ذلك اليوم على أمل العودة إلى ما يمكنها الوصول إليه.

وتقول أماني إنها كانت تتوقع أن ترى زوجها وأطفالها الراحلين داخل البيت الذي عاشت فيه 15 عاما، لكنها وجدت ألعابهم وملابسهم ومقاعدهم الفارغة. وهي تؤكد أنها ما زالت عازمة على زيارة قبورهم يوما ما، وقد وضعت صورتهم معا على آخر لافتة طريق تشير إلى بنت جبيل قبل الخط الأصفر.

تداعيات سياسية وميدانية

وبحسب المعطيات الواردة في النص، فقد التهم خط إسرائيل الأصفر 650 كيلومترا من جنوب لبنان، تضم أكثر من 70 قرية وبلدة أصبحت خاضعة فعليا للاحتلال، ودمر 50 منها تقريبا بشكل كامل. كما أسفر ذلك عن فقدان كثير من السكان أحباءهم، وعن بقاء نحو 340 ألفا غير قادرين على العودة إلى بيوتهم.

وكان يفترض أن يعود النازحون بموجب اتفاق الإطار الذي وقعته بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران الماضي، لكن إسرائيل لم تنسحب سوى جزئيا ومن قرية واحدة هي زوطر الغربية. ومع غياب أي تقدم، بقي سؤال أماني وغيرها عن موعد العودة إلى القرى بلا إجابة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً