الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

إثيوبيا تعلن جاهزية جيشها للتصدي لأي استفزازات

أعلن وزير الدفاع الإثيوبي جاهزية الجيش للتصدي لأي استفزازات، وقال إن القوات المسلحة أحبطت مخططات وصفها بالتخريبية والإرهابية.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقة قراءة
f 𝕏 W
إثيوبيا تعلن جاهزية جيشها للتصدي لأي استفزازات

أكد وزير الدفاع الإثيوبي، محمد إدريس، اليوم الأحد، جاهزية الجيش التامة للتصدي الفوري «لأي استفزازات داخلية أو خارجية».

وقال إدريس، في كلمة خلال الاحتفال بالذكرى الـ119 لتأسيس الجيش الإثيوبي، إن القوات المسلحة أحبطت ما وصفه بالمؤامرات التخريبية والمخططات الإرهابية التي دبرتها أطراف داخلية وخارجية لتقويض استقرار الدولة.

وأضاف أن التحولات الجيوسياسية المعقدة والتهديدات الأمنية المتصاعدة في منطقة القرن الأفريقي تجعل الدور الدفاعي والإستراتيجي للجيش أكثر حوكمة وحسما.

وتأتي التصريحات وسط تحولات سياسية وعرقية متواصلة في إثيوبيا، واشتباكات في أقاليم تيغراي وأمهرة وعفر، ودعوات دولية إلى وقف القتال والعودة إلى الحوار. وتعود قضايا التمثيل العرقي والإدارة المحلية إلى واجهة النقاش السياسي.

وفي 20 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت 7 تنظيمات وقوى سياسية من مناطق مختلفة في إثيوبيا، بينها «جبهة تحرير شعب تيغراي»، تشكيل تحالف ضد الحكومة الفدرالية. وتعد الجبهة نفسها ممثلا رئيسيا لشعب تيغراي، وكانت المكون الأبرز في السلطة بين عامي 1991 و2018.

وخاضت الجبهة نزاعا مسلحا مع الجيش بين عامي 2020 و2022، بعد خسارتها السلطة. وفي 23 سبتمبر/أيلول المنصرم، تجددت الاشتباكات بين الجيش ومجموعات مسلحة بينها الجبهة، وتركزت المواجهات في أقاليم تيغراي وعفر وأمهرة.

وتشمل أبرز الخلافات بين الأطراف تقاسم الصلاحيات بين الحكومة الفدرالية والإدارات الإقليمية، والتمثيل السياسي، وقضايا الأراضي، ووضع القوات الأمنية. ودعا الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي و«إيغاد» الأطراف إلى وقف الاشتباكات والعودة إلى المفاوضات المباشرة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً