الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

أطفال نازحون في لحج يواجهون صعوبات لمواصلة التعليم

يواجه أطفال نازحون في لحج صعوبات في مواصلة الدراسة، من طول الطريق والإرهاق إلى نقص المستلزمات المدرسية والضغوط النفسية.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 18:20 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
أطفال نازحون في لحج يواجهون صعوبات لمواصلة التعليم

يواجه أطفال نازحون في محافظة لحج جنوبي اليمن صعوبات في الانتظام بالتعليم، من طول الطريق إلى نقص المستلزمات المدرسية، في ظل ظروف معيشية تضغط على أسرهم. ويغادر بعضهم الخيام متجهين إلى مدرسة المشقافة في مديرية تبن، بعدما أبعدهم النزوح عن مدارسهم لأسابيع، وفي حالات أخرى لسنوات.

والتحق عشرات الأطفال النازحين من مناطق جنوبي الحديدة وغربي تعز بالمدرسة بعد انقطاعهم عن التعليم. لكن الوصول إلى الصف لا ينهي التحديات، إذ تواجه أسرهم صعوبة في توفير الحقائب والدفاتر والأقلام والملابس المدرسية، إلى جانب مشقة الطريق اليومي.

أعباء الطريق والمستلزمات

وقالت أسمار سعيد، وهي نازحة من مناطق غربي تعز، إن توفير الملابس المدرسية ومستلزمات الدراسة يشكل عبئا على أسرتها، وإن أبناءها يجدون صعوبة في مواصلة الذهاب بسبب طول الطريق والإرهاق. وأضافت أن الأطفال قد يعودون أحيانا من الطريق بسبب التعب، أو يترددون في الذهاب حين لا تتوفر لديهم الملابس المناسبة.

وأوضحت أن أبناءها انقطعوا عن الدراسة فترات طويلة، وأن الأسرة واجهت ظروفا معيشية صعبة بعد النزوح من دون مساعدات منتظمة تكفي لتوفير متطلبات التعليم. وأشارت إلى أن إحدى المنظمات قدمت للأطفال ملابس مدرسية وحقائب بعد نحو 3 سنوات، ما شجعهم على العودة إلى الدراسة.

احتياجات تعليمية ونفسية

وتواجه المدرسة احتياجات تتعلق بالإمكانات والدعم النفسي، فيما يحاول الطلبة النازحون الاندماج مجددا في البيئة التعليمية. وقال أمين صالح، مدير مدرسة المشقافة، إن المدرسة استقبلت 15 طالبا وطالبتين من النازحين الجدد، إلى جانب 302 من الطلاب والطالبات في التعليم النظامي و162 طالبا وطالبة في برنامج التعليم التعويضي المسائي.

وأشار صالح إلى أن ظروف الحرب والأوضاع المعيشية والمادية تؤثر في الحالة النفسية للطلبة وقدرتهم على الاستيعاب ومتابعة الدروس. وأضاف أن بعضهم يفتقر إلى الحقائب والدفاتر والأقلام والكتب المدرسية، مؤكدا الحاجة إلى دعم نفسي وتأهيل المعلمات للتعامل مع احتياجات الطلبة النفسية والتعليمية.

وتتوقف قدرة الأطفال على استعادة تعليمهم على توفر المستلزمات وقدرة أسرهم على تحمل الأعباء، فضلا عن معالجة آثار الانقطاع والتغيرات التي فرضها النزوح. وتمثل العودة إلى المدرسة خطوة أولى، لكنها لا تضمن استمرارهم في التعليم ما دامت التحديات قائمة.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً