منكب الجوزاء يكشف عن أثر رفيقه الخفي
دراسة جديدة تشير إلى أن غلاف منكب الجوزاء الجوي الخارجي استعاد حرارته المعتادة، مع تغير طفيف في شكله قد يرتبط برفيقه الخفي.
أظهرت دراسة جديدة أن النجم العملاق الأحمر «منكب الجوزاء» استعاد درجات حرارته المعتادة، بعد سنوات من المراقبة التي أعقبت فقدانه جزءا كبيرا من لمعانه أواخر عام 2019. كما لاحظ العلماء تغيرا طفيفا في شكله قد يكون مرتبطا بنجم أصغر يدور حوله.
وحلّل الفريق أرصادا التقطت بين عامي 2021 و2026 عند سبعة ترددات راديوية، بهدف قياس حرارة الطبقات الخارجية للنجم ورسم بنيتها، والبحث عن آثار اضطرابات قد تكون مرتبطة برفيقه المحتمل. وأظهرت النتائج عودة درجات حرارة السطوع الراديوي عند ترددين رئيسيين إلى مستويات قريبة من المعتاد، بعد الاضطرابات التي أعقبت حادثة الخفوت العظيم.
وتشير دراسات حديثة إلى وجود رفيق نجمي أصغر لمنكب الجوزاء، يعرف باسم «سِوارها» (Siwarha)، ويعتقد الباحثون أنه يدور داخل الطبقات الخارجية الممتدة للنجم العملاق كل ست سنوات تقريبا. ولم تتمكن الدراسة الراديوية الجديدة من رصده مباشرة، لكنها وجدت أن قرص النجم يبدو شبه دائري مع استطالة طفيفة لا تتجاوز نحو 10%، وأن هذا التغير قد يرتبط بتأثير جاذبية الرفيق في الغاز المحيط بالنجم العملاق.
ويعد «منكب الجوزاء» أحد أضخم النجوم المعروفة، وهو نجم عملاق أحمر يقع على بعد يقدر بنحو 650 إلى 725 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ عمره نحو 8 ملايين سنة فقط. ويقدر نصف قطره بنحو 700 إلى 1400 ضعف نصف قطر الشمس، فيما تبلغ درجة حرارة سطحه نحو 3500 درجة كلفن.