الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

دراسة: نماذج ذكاء اصطناعي ترى البشر أقل عقلانية مما يعتقدون

دراسة شملت نماذج ذكاء اصطناعي من شركات ودول عدة وجدت تقارباً في نظرتها إلى البشر، ورأت أنهم يميلون إلى مجاراة الجماعة أكثر من البحث عن الحقيقة.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 16:13 · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
دراسة: نماذج ذكاء اصطناعي ترى البشر أقل عقلانية مما يعتقدون

خلصت دراسة أجرتها شركة «موديل كومبير» إلى أن نماذج ذكاء اصطناعي ترى البشر أقل عقلانية وذكاءً مما يعتقدون، وتميل إلى وصفهم بتفضيل مجاراة الجماعة على البحث عن الحقيقة والحفاظ على الاتساق المنطقي.

وشملت الدراسة نحو 13 نموذجا من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي حول العالم، بينها نماذج أمريكية وصينية. ونُشرت في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

كيف أُجريت الدراسة؟

وُجّه السؤال نفسه ثلاث مرات إلى كل نموذج، بهدف الحصول على رأي صريح وغير مقيد ومثير للجدل بشأن البشر. وقدمت سبعة نماذج من أصل 12 الإجابة نفسها في المرات الثلاث بصيغ مختلفة، بينما اختلفت إجابات خمسة نماذج في بعض الحالات.

وطُلب من ستة نماذج لتوليد الصور تقديم آرائها الأكثر إثارة للجدل بشأن البشرية. ومن بين 12 صورة، وصفت عشر صور البشر بأنهم مستهلكون مدمنون للهواتف يلتهمون الكوكب.

وعزت المنصة نتائجها إلى أن النماذج، النصية منها والمولدة للصور، تدربت على رسوم كاريكاتيرية سياسية من الـ20 عاما الماضية، إلى جانب نصوص ومحادثات فلسفية تنتقد البشر.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «موديل كومبير» راكان نمر إن اتفاق 12 نموذجا على إجابة متشابهة كان مفاجأة وأمرا يدعو للسخرية. وأضاف أن النتائج لا تعني أن الذكاء الاصطناعي قد يتعلم عصيان البشر والتشكيك فيهم، موضحا أن الآراء تعكس البيانات التي تدربت عليها النماذج.

آراء النماذج

شملت النماذج المشاركة «جي بي تي – 6.1 سول» من أوبن إيه آي، و«كيمي كيه 3» و«ديب سيك» من الصين، و«ميسترال لارج» من أوروبا. وقال «جي بي تي – 6.1 سول»: «يكرس البشر أنفسهم للانتماء أكثر من تكريسها للحقيقة، كما أن الذكاء يجعل أعذارهم في العادة تبدو أكثر إقناعا».

وذكر «كيمي كيه 3» أن البشر لا يملكون معتقدات، بل انتماءات، وأن كل قناعة يحملها الشخص تقريبا أصدرتها قبيلته. ورأى «غروك» من شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك أن البشر يستخدمون اللغة الأخلاقية لمراقبة المنافسين وتبرير تصرفات الحلفاء، بدلا من «إلزام أنفسهم وضبطها».

أما نموذج «ميسترال» الفرنسي، فوصف البشر بأنهم كائنات مذعورة ترتدي رداء العقلانية وتبني أساطير متزايدة التعقيد، في طرح يشابه رؤى نيتشه. وفي المقابل، عبّر نموذج «أوبس 5.5» من شركة أنثروبيك عن تفاؤله بالبشر، ورأى أنهم أكثر نبلا مما يعتقدون، وأن النظرة التشاؤمية إليهم تسبب ضررا يفوق عيوبهم الفعلية.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً