وزارة الطاقة ترسل 250 صهريجا من المازوت إلى حلب وإدلب
أعلنت وزارة الطاقة إرسال 250 صهريجا من المازوت إلى حلب وإدلب، وسط نقص في المحطات وطوابير انتظار طويلة.
أعلنت وزارة الطاقة السورية إرسال 250 صهريجا من المازوت من بانياس إلى محافظتي حلب وإدلب، في مسعى لمعالجة نقص المادة، مع استمرار التوريد والتوزيع إلى بقية المحافظات.
وتجددت الأزمة في محطات الوقود بحلب، حيث انقطعت مادة المازوت عن الأسواق منذ نحو أسبوع. وأفاد أصحاب محطات بأن المحافظة تلقت 50 طلبا فقط من أصل 650 طلبا.
طوابير وانتظار طويل
اصطفت السيارات على مسافة تصل إلى 200 متر أمام إحدى محطات الوقود عند مدخل حلب الغربي، فيما غابت المادة عن عدد كبير من المحطات. وقال سائقون إنهم يضطرون للانتظار 4 أو 5 ساعات للحصول على المازوت، ما يعطل أعمالهم في نقل الركاب والبضائع.
وقال مدير الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات إن الإمدادات تأتي ضمن جهود لمعالجة اختناقات النقل والتحميل، متوقعا أن تسهم التوريدات خلال الأيام المقبلة في تحسين توافر المادة تدريجيا.
أسباب الأزمة والإمدادات
وأرجع سلات الأزمة إلى التعديات التي استهدفت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص، وأدت إلى توقف وصول المادة إلى مستودعات حمص وزيادة الضغط على التحميل في بانياس. وبعد إصلاح الخط، بدأت أعمال إعادة ضغطه وضخ المازوت عبره تمهيدا لاستئناف التحميل من مستودعات حمص.
وتبلغ حاجة السوق اليومية من المازوت نحو 7.72 ملايين لتر، منها 3.09 ملايين لتر إنتاج محلي و4.63 ملايين لتر مستورد، أي إن نحو 60 بالمئة من الإمداد يعتمد على الاستيراد.