الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

مونشوت تقلّص القدرات الهجومية لنموذجها الجديد

أعلنت مونشوت إيه آي تقليص القدرات الهجومية لنموذج « كيمي كيه 3.1 برو »، على أن تنشر أوزانه بحلول 4 نوفمبر2026.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
مونشوت تقلّص القدرات الهجومية لنموذجها الجديد

أعلنت شركة «مونشوت إيه آي» الصينية الناشئة، السبت، تقليص القدرات الهجومية السيبرانية لأحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من دور الأنظمة المستقلة في تسريع الاختراقات الإلكترونية. وقدمت الشركة، التي تتخذ من بكين مقراً لها، نموذج « كيمي كيه 3.1 برو »، واصفة إياه بأنه أقوى نماذجها مفتوحة الأوزان ضمن فئة النماذج التي تضم 3 تريليونات مُعامل. وتعتزم نشر أوزانه بحلول 4 نوفمبر2026.

إجراءات للحد من القدرات السيبرانية

قالت «مونشوت» إنها أزالت البيانات المتعلقة بالأمن السيبراني من مجموعة البيانات المستخدمة في التدريب وبيئات التعلم المعزز، مع الحفاظ على القدرات العامة للنموذج في البرمجة. وأضافت الشركة: «نهدف إلى عدم إصدار أوزان مفتوحة من شأنها توسيع الحدود القصوى للقدرات السيبرانية».

وتتزايد مخاوف الحكومات وشركات التكنولوجيا والباحثين في مجال الأمن من استخدام الذكاء الاصطناعي لتسهيل الاختراقات المتطورة وخفض تكلفتها. وقد تساعد النماذج القادرة على كتابة الشيفرات وتشغيل الأدوات البرمجية وتنفيذ مهام طويلة ومتعددة الخطوات المستخدمين على اكتشاف الثغرات وأتمتة أجزاء من الهجمات الإلكترونية.

واقترحت الصين الأسبوع الماضي فرض ضوابط على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنشاء البرمجيات الخبيثة وتغيير خصائصها، إلى جانب تقييد أدوات اكتشاف الثغرات الأمنية بمساعدة الذكاء الاصطناعي. ولا تزال التدابير المقترحة مفتوحة أمام التعليقات العامة، وتشير إلى مخاطر استهداف البنية التحتية الحيوية والصناعات الدفاعية والأنظمة الحكومية الأساسية، أو تجاوز وسائل الحماية الأمنية.

وقالت «مونشوت» إن النماذج مفتوحة الأوزان يمكن أن تعزز الأمن السيبراني، عبر إتاحة المجال لمزيد من المؤسسات لفحص برامجها وتأمينها، بما فيها الأنظمة القديمة التي لا تحظى باهتمام كافٍ. لكن توزيع ملفات النماذج على نطاق واسع يصعّب الرقابة المركزية، ويقلل قدرة المطور الأصلي على تقييد الوصول إليها ومراقبة استخدامها وتحديث إجراءات الحماية.

نتائج اختبار داخلي

حقق نموذج «كيمي كيه 3.1 برو» نتيجة بلغت 81.0% في اختبار داخلي للأمن السيبراني أجرته الشركة، مقارنة بـ90.5% لنسخة مماثلة لم تُطبق عليها إجراءات الحد من المخاطر. وشمل الاختبار اكتشاف الثغرات البرمجية واستغلالها في بيئة خاضعة للرقابة، وقالت «مونشوت» إن تصفية البيانات المتعلقة بالأمن السيبراني خفّضت الأداء الهجومي للنموذج، رغم تفوقه على الإصدار السابق.

ولم تخضع هذه النتائج لتحقق مستقل. وتبلغ نافذة السياق في النموذج مليون رمز، كما أطلقت الشركة نسخة أسرع باسم «كيمي كيه 3.1 برو هاي سبيد»، وقالت إنها تعمل بسرعة تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سرعة الإصدار القياسي.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً