الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

متاجر فاخرة في فرنسا تحصّن واجهاتها قبل احتجاجات السبت

حصّنت متاجر فاخرة في فرنسا واجهاتها وعززت الحراسة قبيل احتجاجات السبت، فيما قررت بعض المتاجر الإغلاق تحسباً لأعمال شغب.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
متاجر فاخرة في فرنسا تحصّن واجهاتها قبل احتجاجات السبت

حصّنت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا واجهاتها الزجاجية وعززت الحراسة قبيل احتجاجات مقررة يوم السبت، فيما قررت متاجر الإغلاق بعد نهب محال تجارية في أنحاء البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وتستقطب فرنسا أعداداً كبيرة من المتسوقين الأجانب الباحثين عن منتجات علامات مثل شانيل وهيرميس، في وقت تواجه فيه هذه العلامات تباطؤاً في الطلب.

وقال موظفون إن متجراً لبيع ساعات رولكس ومتجراً لدي بيرز قرب ساحة فاندوم في باريس سيبقيان مغلقين يوم السبت. وأفاد مديرون في متاجر أخرى، بينها متجر «آي دبليو سي» المملوك لمجموعة ريتشمونت، بأنهم سيقررون الإغلاق مبكراً بناءً على شدة الاحتجاجات.

وتعتزم مجموعات، بينها الاتحاد الطلابي الرئيسي في فرنسا «يونيف» وحركة السترات الصفراء، تنظيم مسيرات في وسط باريس احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتقليص الخدمات العامة. وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، يوم الجمعة، إن وزارته ستنشر 70 ألف شرطي، تدعمهم وحدات متخصصة، لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.

تعزيز الإجراءات الأمنية

وقال موظفون في علامات تجارية تابعة لمجموعة «إل في إم إتش»، بينها «لويس فويتون» و«ديور» و«بولغاري»، إنهم لن يخاطروا، وإن الإجراءات الأمنية في متاجرهم القريبة من ساحة فاندوم ستُعزّز خلال اليوم. كما تعتزم المتاجر الاستعانة بأفراد أمن خاص إضافيين لدعم الوجود الشرطي في المنطقة.

وعزز متجر «برانتان» متعدد الأقسام، القريب من المنطقة، أفراده الأمنيين وأجرى إصلاحات متعلقة بالسلامة، واتخذ تدابير إضافية لتدعيم واجهات المتاجر ومداخلها، وفقاً لمتحدث باسم المتجر. وقال إريك دو هالغويه، المدير المالي لشركة «هيرميس»، إن الشركة عززت الإجراءات الأمنية في متاجرها الفرنسية، مضيفاً أنه من المبكر تحديد حجم تأثير الأحداث الأخيرة على أعمالها.

ضغوط على قطاع السلع الفاخرة

يواجه قطاع السلع الفاخرة تراجعاً عالمياً في ثقة المستهلكين وتباطؤاً في السياحة نتيجة الحرب الإيرانية، ما أسهم في نتائج فصلية مخيبة للآمال أعلنتها هذا الشهر شركات «إل في إم إتش» و«هيرميس» و«كيرينغ». وقالت ليديا شيفتشينكو، وهي مساعدة مبيعات في متجر «غراتسييلا براتشاليني»، إنها تشك في أن كثيرين سيرغبون في زيارة المتاجر خلال الاحتجاجات، وأضافت: «أعتقد أن الحالة المزاجية لا تقل أهمية عندما يتعلق الأمر بالتسوق».

ومن بين السياح الذين تأثروا بهذه الأحداث جيري لاي، وهو سائح كمبودي اشترى عدة منتجات من «لويس فويتون» في شارع الشانزليزيه في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقال لاي: «نستمتع بالتسوق في فرنسا، لكن بعد تجربة احتجاجات السبت الماضي، أقول إن احتمالية التفكير في العودة في المرة المقبلة تبلغ 50% فقط».

وأظهرت صورة متجراً تابعاً لـ«لويس فويتون» وقد تعرض للتخريب، مع تحصين واجهاته المحطمة بألواح خشبية، عقب اشتباكات خلال يوم احتجاجات وطني على تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار الوقود في مرسيليا، يوم 19 أكتوبر 2026.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً