الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 راديو ميديا مباشر: الفقرة المسائية فيسبوك إكس يوتيوب
الخبر كما يحدث

كيف يحول العمل عن بُعد السكن إلى استثمار؟

انتشار العمل عن بُعد غيّر أنماط السكن والهجرة الداخلية، ودفع كثيرين إلى مناطق أقل كلفة مع فرص أكبر للادخار والاستثمار.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
كيف يحول العمل عن بُعد السكن إلى استثمار؟

أسهم انتشار العمل عن بعد في تغيير اتجاه الهجرة الداخلية، مع تزايد انتقال الأفراد إلى مناطق أقل تكلفة للمعيشة في العديد من الدول. وأظهرت دراسات حديثة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا انتقال العاملين عن بعد والعاملين من منازلهم إلى مناطق بعيدة جغرافيا عن مركز المدينة مع الاحتفاظ بوظائفهم.

هجرة إلى الأطراف

أظهرت بيانات مسح المجتمع الأمريكي "إيه سي إس" (ACS) وبيانات حديثة أن العاملين عن بعد هاجروا بمعدلات بين 40% و50% مقارنة بأقرانهم الذين يتنقلون يوميا إلى مقار عملهم. كما أن التوسع في العمل عن بعد أدى إلى زيادة الانتقال إلى مناطق ومدن أقل في تكاليف المعيشة.

ولا تقتصر فوائد العمل عن بعد على العاملين، بل تشمل الشركات وتصب في الاقتصاد الكلي للدول. وبحسب تحليل أجرته مؤسسة "غلوبال وورك بليس أناليتكس"، يمكن للشركات الأمريكية توفير ما يصل إلى 11 ألف دولار لكل موظف سنويا من خلال تبني نظام العمل عن بُعد.

من الادخار للاستثمار

يرى المحلل الاقتصادي مصطفى يوسف أن أهم ما تغيّر أن الراتب انفصل عن مكان العمل، مما أتاح للموظف حرية الاختيار والتنقل. ويقول إن العمل عن بعد أظهر سلوكا جديدا للعاملين، وبات النظر في كم يتبقى من الدخل بعد تكلفة المعيشة، وليس كم أتقاضى مقابل العمل.

ويضيف يوسف أن العمل عن بعد والانتقال الجغرافي قد يكون فرصة استثمارية بشرط أن يرفع معدل الادخار فعلا، وأنه يمكن استثمار الوفر الناتج عن انخفاض تكاليف السكن والتنقل في الأصول التقليدية والأسهم والصناديق المتنوعة أو في العقار المحلي. كما يحذر من فخ التعود على الإنفاق العالي أو إبقاء الوفورات كمدخرات دون استثمار.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً