الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

أودي تخطط لإنشاء أول مصنع لها في الولايات المتحدة

تخطط أودي لإنشاء مصنع لتجميع السيارات في جورجيا باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 200 ألف سيارة سنوياً.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
أودي تخطط لإنشاء أول مصنع لها في الولايات المتحدة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن أودي تخطط لبناء مصنع لتجميع السيارات في ولاية جورجيا باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار، لإنتاج 200 ألف سيارة رياضية متعددة الاستخدامات سنوياً. وتعتزم الشركة التابعة لمجموعة فولكسفاغن إنشاء أول مصنع لها لتجميع السيارات في الولايات المتحدة.

أعلن ترامب المشروع خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري، بالقرب من ماكون وسط جورجيا، في إطار مساعيه لإقناع الأميركيين بدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر تشرين الثاني. وضغط ترامب على شركات صناعة السيارات لنقل إنتاجها إلى الولايات المتحدة، ورفع الرسوم الجمركية على السيارات والصلب والألومنيوم وقطع الغيار.

قالت أودي إن الاستثمار سيوفر نحو 4500 وظيفة، ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء العام المقبل، على أن يبدأ الإنتاج في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، غيرنوت دولنر، خلال الفعالية: «نخطط لجلب أكبر سياراتنا الرياضية متعددة الاستخدامات وأكثرها فخامة، وإنتاجها هنا في ماكون بولاية جورجيا».

وأضاف دولنر أن الاستثمار طويل الأجل لأن الشركة تؤمن بالسوق الأميركية. ومن المتوقع أن يجمع المصنع سيارات أودي من طرازات Q7 وQ8 وQ9 الرياضية متعددة الاستخدامات، وفقاً لمسؤول أميركي.

الرسوم الجمركية ومبيعات أودي

تخطط أودي أيضاً لإنتاج 25 ألف سيارة سنوياً في ولاية ساوث كارولاينا المجاورة، بحسب المسؤول، مع تصدير بعض هذه السيارات التي تُصنع حالياً في أوروبا. وستُجمع هذه السيارات في مصنع تابع لشركة «سكوت موتورز»، العلامة التجارية المتخصصة في المركبات المخصصة للطرق الوعرة والتابعة لفولكسفاغن، باستثمارات تبلغ ملياري دولار.

تسببت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب العام الماضي في تكبيد أودي خسائر بقيمة 1.2 مليار يورو (1.4 مليار دولار)، إذ تستورد الشركة جميع السيارات التي تبيعها في السوق الأميركية من أوروبا أو المكسيك. ويسعى ترامب إلى تأكيد أن الرسوم المفروضة على السيارات تدعم الاقتصاد الأميركي، بينما يقول منتقدون إنها رفعت أسعار المركبات، وإن عدم اليقين التجاري دفع شركات إلى تأجيل بعض الاستثمارات.

وفي المقابل، خفّض ترامب الحوافز الحكومية المخصصة للسيارات الكهربائية، ما أدى إلى تراجع كبير في إنتاج السيارات الكهربائية والبطاريات في الولايات المتحدة. كما انخفض عدد العاملين في قطاع تصنيع السيارات وقطع غيارها منذ توليه الرئاسة العام الماضي.

وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو، بيرني مورينو، في وقت متأخر من السبت، إن أودي ستصنع بموجب هذا الاستثمار جميع سياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات في الولايات المتحدة حصرياً. وأضاف أن المصنع «ما كان ليرى النور لولا الرسوم الجمركية واللوائح التنظيمية المنطقية وإلغاء قدرة ولاية كاليفورنيا على تنظيم معايير كفاءة استهلاك الوقود».

منافسة واستثمارات في قطاع السيارات

تراجعت مبيعات أودي للعام الثاني على التوالي، وانخفضت بنسبة 7% في النصف الأول من عام 2026، مع اشتداد المنافسة في الصين وتأثير الرسوم الجمركية الأميركية على الطلب. كما انخفضت مبيعات الشركة في الولايات المتحدة بنسبة 16% منذ بداية العام، ويُعد مصنعها في نيكارسولم، جنوب غربي ألمانيا، واحداً من أربعة مصانع تابعة لفولكسفاغن في ألمانيا تواجه احتمال الإغلاق بعد عام 2030.

وفي يوليو تموز، أعلنت تويوتا أنها ستستثمر 3.6 مليار دولار لإنشاء خط لتجميع الشاحنات بمساحة 2.5 مليون قدم مربعة (232 ألف متر مربع) في مجمعها الصناعي بسان أنطونيو في تكساس، مع نقل جزء من إنتاج الشاحنات إلى الولايات المتحدة من المكسيك. وقالت الشركة إن التوسعة ستكتمل بحلول عام 2030 وستوفر 2000 وظيفة.

وتدرس شركة هوندا موتور إنشاء مصنع لتجميع السيارات في الولايات المتحدة، لكنها حذرت من احتمال عدم المضي في المشروع ما لم تُمدَّد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقالت هيونداي العام الماضي إنها ستطلق استثمارات أميركية جديدة تتجاوز 20 مليار دولار فور توافر اليقين بشأن الاتفاقية التجارية بين الدول الثلاث.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً