6 تداعيات دولية لهزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي
أثارت خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس ردود فعل دولية متباينة، وفتحت أسئلة حول إيران والتجارة العالمية وأوكرانيا.
أثارت هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية ردود فعل دولية متباينة، بين ارتياح خصوم دونالد ترمب وقلق حلفائه، وسط تساؤلات بشأن ملفات إيران وأسعار الطاقة والتجارة العالمية وأوكرانيا.
ورأت شخصيات ومسؤولون دوليون أن خسارة حزب ترمب السيطرة على مجلسي الكونغرس فتحت الباب أمام حالة من عدم اليقين بشأن توجهات الإدارة الأمريكية المقبلة، رغم احتفاظ الرئيس بصلاحيات واسعة في السياسة الخارجية.
أصدقاء أمريكا المستاؤون يحتفلون
أبدى حلفاء واشنطن التقليديون، الذين توترت علاقاتهم مع ترمب، ارتياحهم للنتائج. ووصف وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا الفوز بأنه انتصار للديمقراطية وسيادة القانون.
كما اعتبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن النتائج تعكس تراجع موجة اليمين المتطرف عالميا، فيما وصف مسؤولون ليبراليون في الاتحاد الأوروبي الهزيمة بأنها صفعة لترمب وانتصار للديمقراطية الأمريكية.
إيران وأوكرانيا بين التفاؤل والحذر
أثارت انتصارات الديمقراطيين تفاؤلا أوليا في آسيا بإمكانية مراجعة ترمب سياسته تجاه إيران، بينما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الأمريكيين قالوا لا للحرب.
وفي ملف أوكرانيا، لم تتضح انعكاسات الهزيمة، وسط خلافات متزايدة بين كييف وواشنطن بشأن الضربات على منشآت الطاقة الروسية ومواقف الإدارة الأمريكية من موسكو. وأبدى الكرملين تفاؤلا باستمرار جهود ترمب للسلام.
الصين وأمريكا اللاتينية تترقبان
تخشى اليابان والصين من أن يستغل ترمب تراجع الضغوط الانتخابية لتشديد الرسوم على شركائه التجاريين، ولا سيما بكين، بينما يرى أكاديميون صينيون أن خسارة ترمب قد تقوض التفاهم الذي توصل إليه مع الرئيس شي جين بينغ.
وفي أمريكا اللاتينية، ساد الحذر ردود فعل قادة المنطقة، بينما رحب مسؤولون برازيليون بالنتائج واعتبروها انتصارا للديمقراطية.