موجة احتجاج شبابية تتسع في أوروبا والولايات المتحدة
تتسع موجة الاحتجاجات التي يقودها الشباب في أوروبا والولايات المتحدة، وسط غضب من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وخوف من المستقبل.
تتسع موجة الاحتجاجات التي يقودها الشباب في أوروبا والولايات المتحدة، وسط غضب من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وخوف من المستقبل.
وازداد زخم الاحتجاجات في خريف هذا العام، انطلاقا من فرنسا، وما لبثت أن انتقلت إلى أرجاء عدة من أوروبا، كما في بلجيكا، وإيطاليا، وإسبانيا، وصربيا، وألبانيا. ولم تبق الاحتجاجات منحصرة في أوروبا، بل انتقلت إلى الهند وإندونيسيا وتونس.
تحولات في الشارع والسياسة
وتختلف أسباب الاحتجاجات من بلد إلى آخر؛ فهي ضد أوضاع التعليم في فرنسا، ومن أجل السكن في إسبانيا، وإصلاح نظام التقاعد في إيطاليا، وضد السلطوية في صربيا. ويراهن جيل الشباب على العيش الكريم والكرامة، في ظل الحروب وارتفاع تكاليف المعيشة والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.
وتشير التطورات إلى صعود فاعل جديد في غمرة التحولات الجيوسياسية، هو الحراك الشعبي، بعدما كان يُنظر إلى الديناميات المجتمعية بصفتها زاوية ميتة في الفعل السياسي. وفي الولايات المتحدة، تجلت هذه التحولات في الانتخابات النصفية الأمريكية الأخيرة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، والتي انتهت بخسارة مدوية لحزب الجمهوريين، وفوز كاسح للديمقراطيين.