الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث
إعلان

مقال في هآرتس يدعو المترددين لتذكر سجل حكومة نتنياهو

داليا شايندلين تدعو الناخبين المترددين إلى استعادة أبرز محطات ولاية الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين برئاسة بنيامين نتنياهو قبل التصويت.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
مقال في هآرتس يدعو المترددين لتذكر سجل حكومة نتنياهو

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، دعت الكاتبة داليا شايندلين الناخبين الذين لم يحسموا بعد خيارهم إلى استعادة أبرز محطات ولاية الحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين برئاسة بنيامين نتنياهو.

وترى أن تذكّر القرارات والأحداث التي طبعت هذه الولاية قد يساعدهم على تقييم أداء الحكومة وتحديد موقفهم منها قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

إعلان

محطات مثيرة للجدل

وتبدأ شايندلين من صعود وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مستذكرة خطابه ليلة الانتخابات عام 2022، حين وعد أنصاره بأن يصبحوا "أصحاب البيت" وسط هتافات معادية للعرب. كما تستحضر خطة وزير العدل ياريف ليفين التي أعلنها في يناير/كانون الثاني 2023 لإجراء تغييرات واسعة في النظام القضائي، وما تبعها من احتجاجات واسعة استمرت أشهرا.

وتنتقد أيضا إقرار الحكومة إلغاء معيار المعقولية الذي يتيح للمحكمة العليا مراجعة قرارات حكومية، إلى جانب تشريع آخر يهدف إلى زيادة النفوذ السياسي للائتلاف في تعيين القضاة، والذي ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ مع بدء ولاية الكنيست المقبل.

غزة والضفة الغربية

وتربط الكاتبة هذه التطورات بالتحذيرات الأمنية التي سبقت طوفان الأقصى، وتستعيد إعلان نتنياهو إقالة وزير الدفاع آنذاك يوآف غالانت في مارس/آذار 2023 بعد تحذيره من المخاطر الأمنية المرتبطة بالانقسام الداخلي ودعوته إلى تعليق التشريعات القضائية.

كما تضع الهجوم وما أعقبه من حرب في غزة في صلب سجل الحكومة، وتنتقد استمرار نتنياهو وائتلافه في الحكم رغم الإخفاقات التي سبقت الهجوم، ورفضهما تشكيل لجنة تحقيق رسمية لتحديد المسؤوليات. وتستحضر أيضا عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وطريقة تعامل الحكومة مع عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة.

وفي ختام مقالها، تدعو شايندلين هذه الوقائع إلى أن تتحول إلى مادة للنقاش مع كل ناخب لم يحسم موقفه بعد، وأن يستحضرها هؤلاء عند الإدلاء بأصواتهم.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً