الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

مسؤولان أمريكيان سعيا لدعم عائلة بولسونارو في البرازيل

كشف مسؤولون أمريكيون أن مسؤولين في الخارجية قادا مساعي لدعم عائلة بولسونارو في البرازيل، بينها تدابير عقابية استهدفت إضعاف موقف لولا.

م
فريق ميديا
نُشر: · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
مسؤولان أمريكيان سعيا لدعم عائلة بولسونارو في البرازيل

قال 10 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين إن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية قادا حملة من وراء الكواليس لدعم عودة عائلة بولسونارو إلى السلطة في البرازيل، ودفعا نحو فرض عقوبات لترجيح كفة العائلة في الانتخابات.

وتواجه المساعي اختباراً اليوم الأحد في جولة إعادة متقاربة بين السيناتور فلافيو بولسونارو والرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وحذر لولا واشنطن من المساس بسيادة البرازيل، واتهم منافسه بالتآمر مع إدارة ترمب.

مساعٍ لدعم ترشح فلافيو بولسونارو

المسؤولان هما دارين بيتي، المستشار الأول لشؤون نصف الكرة الغربي، وريكاردو بيتا، الذي رُقّي هذا العام إلى منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون أمريكا الشمالية. وقبل بدء الحملات الانتخابية، أبلغا دبلوماسيين أمريكيين في البرازيل بأن السياسة الرسمية تتمثل في إعادة الرئيس السابق جايير بولسونارو إلى القيادة، رغم استبعاده من المناصب العامة بسبب تدبيره محاولة انقلاب عام 2022 إثر خسارته أمام لولا.

وبعد الحكم على بولسونارو بالسجن 27 عاما في سبتمبر/أيلول 2025، دعَم المسؤولان ترشح ابنه فلافيو، ووجها موظفي السفارة الأمريكية إلى عدم التواصل مع مرشحين محافظين آخرين منافسين له. كما دفعا نحو تدابير عقابية شملت تصنيف عصابتين برازيليتين منظمتين إرهابيتين وفرض عقوبات على قاضٍ في المحكمة العليا قاد التحقيق مع بولسونارو الأب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن الإجراءات تهدف إلى الدفاع عن حقوق الشعب الأمريكي وحياته ومكافحة تهريب المخدرات، مؤكداً حق البرازيليين في اختيار قادتهم بانتخابات حرة ونزيهة. وانتقدت أورنا بلوم، التي ترأست مكتب البرازيل والمخروط الجنوبي بالخارجية الأمريكية حتى استقالتها العام الماضي، استخدام أدوات السياسة الخارجية للضغط على ديمقراطية أخرى بشأن مصير حليف سياسي.

عقوبات على قاضٍ وتصنيف عصابتين

وبعد ضغوط من عائلة بولسونارو بدأت عام 2024 وزيارة إدواردو بولسونارو لواشنطن في أبريل/نيسان 2025، فرضت الولايات المتحدة في يوليو/تموز 2025 عقوبات بموجب قانون «ماغنيتسكي» على قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس، بتهمة انتهاك حرية التعبير والرقابة. ورفض القاضي الاتهامات، قائلاً إنه يعمل على إزالة الأخبار الكاذبة التي تقوض المؤسسات الديمقراطية.

كما سعت العائلة إلى تصنيف عصابتي «بريميرو كوماندو دا كابيتال» و«كوماندو فيرميلهو» منظمتين إرهابيتين. وزار بيتا برازيليا في مايو/أيار 2025 والتقى جايير بولسونارو، ثم التقى فلافيو بولسونارو في مايو/أيار 2026 بيتي ونائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو في واشنطن؛ وأعلنت الخارجية الأمريكية في اليوم التالي تصنيف العصابتين منظمتين إرهابيتين أجنبيتين.

وشملت تدابير واشنطن في يوليو/تموز 2025 إلغاء تأشيرات 8 قضاة وفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع البرازيلية. وقال محللون إن الرسوم جاءت بنتائج عكسية ورفعت التأييد لحكومة لولا، ما دفع واشنطن إلى تخفيفها تحت ضغط شركات كبرى، منها «جي بي إس» المملوكة للمليارديرين ويسلي وجوسلي باتيستا.

ورُفع اسم مورايس من قائمة العقوبات دون تفسير في ديسمبر/كانون الأول 2025، كما منعت البرازيل بيتي من دخول أراضيها لزيارة بولسونارو في سجنه خلال مارس/آذار 2026. ورغم ترجيح محللين أن يتجنب ترمب التأييد العلني تفادياً لإظهار التدخل، وصف تقدم فلافيو في الجولة الأولى بأنه «انتصار كبير جدا ومذهل حقا».

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً