الاثنين 26 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

عاصم الشاعر يرمم البيوت القديمة في قرية تِل

يعمل عاصم الشاعر منذ 10 سنوات على ترميم البيوت القديمة في قرية تِل جنوب نابلس، حفاظا على تراثها المعماري وحكاياتها.

م
فريق ميديا
نُشر: · دقيقتا قراءة
f 𝕏 W
عاصم الشاعر يرمم البيوت القديمة في قرية تِل

يعمل الفنان الفلسطيني عاصم الشاعر على ترميم البيوت القديمة في قرية تِل جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وإعادة إحياء تفاصيلها المعمارية وتحويل بعض عناصرها إلى قطع فنية تستحضر ملامح الحياة الفلسطينية قديما.

ويقول الشاعر إنه ورث هذه المهنة عن والده وأجداده، ويعمل فيها منذ 10 سنوات للحفاظ على الخبرات العائلية، «لتبقى حاضرة في حياتنا ولا تتحول إلى مجرد ذكرى من الماضي، فهذه البيوت تاريخ الآباء والأجداد».

ترميم البيوت وحكاياتها

يستخدم الشاعر أدوات منها الفؤوس والمطارق والأسافين لترميم البيوت، ويحرص على الحفاظ على تفاصيلها، مثل الزوايا والأقواس والأرضيات. وتشمل أعماله البناء وتبليط الأرضيات وتمديد الكهرباء والبنية التحتية.

ويرى أن البيوت تروي قصص من عاشوا فيها وطبيعة حياتهم، ويصف مهمته بأنها «رسالة وطنية» للحفاظ على تاريخ المكان وعراقته. ويقول إن من التحديات التي تواجهه ضعف الإمكانيات المادية، وما وصفه بمساعي الاحتلال الإسرائيلي لسرقة الحجارة وتهريبها إلى داخل إسرائيل.

الحفاظ على التراث

وتنتشر آلاف البيوت القديمة في المناطق الفلسطينية، لا سيما في قرى الضفة الغربية ومدنها، وهُجر جزء منها لأسباب تتعلق بالتوسع العمراني وعوامل إنشائية ومخاوف من الانهيار، فيما لا يزال جزء كبير منها ينبض بالحياة.

ودعا الشاعر إلى دعم أصحاب البيوت الذين يواجهون عوائق مادية، وإلى اهتمام الجهات المعنية بترميمها، معتبرا أن الحفاظ عليها يتجاوز الجانب الجمالي، لأنها شواهد على تاريخ الفلسطينيين وارتباطهم بأرضهم. وقال: «من ليس له تاريخ ليس له مستقبل. هذه البيوت تثبت جذورنا وتحكي تاريخنا، ولسنا بحاجة إلى أن نبحث عن معالم عمرها 3 آلاف سنة لنثبت وجودنا. هذه البيوت تؤكد ذلك».

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً