توغلات إسرائيلية واستئناف التحصينات في ريف القنيطرة
استأنفت القوات الإسرائيلية الحفر جنوب غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة، بالتزامن مع توغلات وإقامة حواجز وتجريف أشجار زيتون.
استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال الحفر وتشييد تحصينات جديدة في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغلات عسكرية وإقامة حواجز واستهداف الأهالي والأراضي الزراعية.
واستؤنفت أعمال الحفر جنوب غربي مزرعة الحانوت بعد توقف استمر نحو شهر ونصف. وتعمل آليات الحفر على استكمال ساتر ترابي يُقدّر ارتفاعه بنحو 6 أمتار، وحفر طريق داخله بعمق يُقدّر بنحو 4 أمتار.
وتوغلت قوات إسرائيلية في منطقة المعكر المحاذية للشريط الحدودي مع الجولان المحتل بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على طريق عين البيضة – أوفانيا في ريف المحافظة الشمالي. كما أطلقت سراح 3 رعاة في بلدة جباتا الخشب بعد احتجازهم لساعات.
تجريف الأشجار ومناورات عسكرية
وجرّفت القوات 400 شجرة زيتون على مساحة 11 دونماً تعود لإحدى العائلات، بعدما وقعت أراضيها في طريق توغل القوات. وشملت اعتداءات في ريفي القنيطرة ودرعا عشرات الهكتارات، عبر التجريف أو استخدام المبيدات الكيميائية أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وقال أصحاب الأراضي إنهم يذهبون في ساعات الصباح الباكر لجمع ما يستطيعون من المحصول، قبل وصول الدوريات ومضايقتهم وإخراجهم من الأراضي التي تُفرض عليها إجراءات كـ«منطقة أمنية».
وتزامنت التطورات مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء مناورات عسكرية بمشاركة 4 فرق من القوات البرية وسلاح الجو، تشمل الجولان السوري والضفة الغربية.
موقف سوري في الأمم المتحدة
وجدد إبراهيم علبي، المندوب السوري في الأمم المتحدة، إدانة بلاده استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا. وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس الجمعة، إن سوريا «اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات وتتعرض مصداقيتها وفعاليتها لاختبار خطير».