الأحد 25 أكتوبر 2026 استمع إلى راديو ميديا فيسبوك إكس يوتيوب تيليجرام
الخبر كما يحدث

ترمب يلوح بضرب إيران وبزشكيان يتهم واشنطن بإفشال اتفاق

لوّح دونالد ترمب بهجوم عسكري على إيران أو التوصل إلى اتفاق، فيما اتهم مسعود بزشكيان واشنطن بإفشال اتفاق مؤقت.

م
فريق ميديا
نُشر: · آخر تحديث: 09:19 · 3 دقائق قراءة
f 𝕏 W
ترمب يلوح بضرب إيران وبزشكيان يتهم واشنطن بإفشال اتفاق

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن هجوم عسكري على إيران «ربما غدا»، أو التوصل إلى اتفاق «كبير وجميل»، وقال إن القرار يعود إلى طهران بين إبرام اتفاق أو مواجهة عمل عسكري.

وردا على سؤال عن موعد الهجوم المحتمل، قال ترمب: «نحن نفكر في القيام بذلك، وربما غدا»، وأضاف: «هل تعتقد حقا أنني سأخبرك إذا كنت سأفعل ذلك؟». وربط تفادي العمل العسكري بمدى استجابة إيران لصفقة جديدة، معربا عن تشككه في التزامها بتعهداتها.

وقال ترمب إن الولايات المتحدة حققت نجاحا كبيرا في التعامل مع طهران، واتهمها بقتل العديد من الأمريكيين على مدى سنوات طويلة. كما زعم أن واشنطن دمرت المقاتلات الحربية والسفن وأنظمة الرادار والقدرات العسكرية الإيرانية، وأن الهدف من استمرار العمليات هو التوصل إلى حل دائم يمنع إيران من تطوير سلاح نووي أو امتلاكه.

وأشار إلى أن الضربات التي نفذتها قاذفات «بي-2» قبل عام، ثم الانسحاب، لم تكن كافية لضمان نتيجة دائمة، مدعيا أن إيران كانت ستتمكن من صنع قنبلة نووية خلال عام أو عامين. وقال إن شحنات النفط عبر مضيق هرمز زادت على مستويات ما قبل الحرب، من دون تقديم أرقام تفصيلية.

خطط لضربات جديدة

أفادت مصادر مطلعة بأن الجيش الأمريكي أعد سيناريوهات لضرب إيران بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي. وقال مصدر إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) جهزت خططا تنتظر موافقة البيت الأبيض، فيما ذكر مصدر ثان أن القيادة أعدت قائمة أهداف وخيارات هجومية وعرضتها على وزير الحرب بيت هيغسيث.

وقال هاريسون مان، المسؤول السابق في وكالة استخبارات الحرب الأمريكية، إن أمام ترمب مسارين: استئناف قصف مواقع عسكرية وسياسية في العمق الإيراني، أو استهداف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة، مرجحا زيادة احتمال المسار الثاني إذا شارك الجيش الإسرائيلي.

وأضاف مان أن المسارين غير متعارضين، مشيرا إلى أن الضربات الأمريكية منذ أبريل/نيسان اقتصرت تقريبا على مواقع ساحلية، وأن مشاركة إسرائيل قد توسع نطاق الاستهداف. وذكر أن إسرائيل استهدفت في بداية النزاع جامعات ومراكز شرطة ومنشآت مدنية أخرى.

بزشكيان يتهم واشنطن

في المقابل، حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية فشل اتفاق مؤقت، ووصف الجانب الأمريكي بـ«الجبناء» الذين «أفسدوا كل شيء» أثناء المفاوضات. وقال إنه لا يزال يرى ضرورة المضي قدما ومحاولة إبرام الاتفاق.

ونفى مصدر مطلع، في تصريحات نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية، أن تكون طهران قد قدمت مقترحا لواشنطن بشأن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري، ووصف الأنباء بأنها «كاذبة». وقال إن «إيران لا تقبل أي معادلة تربط بين مضيق هرمز ورفع الحصار، بل تلتف على الحصار عبر أساليبها الخاصة، وستكسره نهائيا في نهاية المطاف».

وأضاف المصدر أن موقف إيران يتمثل في الشروط السبعة التي أُبلغت رسميا عبر الوسطاء، وأن «أي تكهنات أو تخيلات إعلامية أخرى في هذا الصدد لا قيمة لها». وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن دراسة ترمب شن هجمات جديدة على إيران.

وتستمر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي وأدت إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط، من دون حل حتى الآن، رغم إقرار وقف إطلاق النار والاتفاق على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق سلام.

المصدر: وكالات

اقرأ أيضاً